كشف رئيس شركة" ميتا" مارك زاكربرغ الأربعاء في كاليفورنيا عن نظارات ذكية بدون كاميرات، تركّز على الصوت والذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى نماذج النظارات التي يمكن أن تصوّر المارة من دون علمهم.
وقال زاكربرغ خلال مؤتمر "ميتا كونكت" السنوي في مقر الشركة الرئيسي في مينلو بارك "من دون كاميرات، يفتح ذلك المجال أمام الكثير من الإمكانات الجديدة في التصميم"، مشيدا بالنظارات باعتبارها "أخف وزنا وأقل سماكة" وتتميز "بأطول مدة تشغيل للبطارية" في المجموعة، من دون التطرق إلى الانتقادات المُوجهة للكاميرا.
كما أعلن أن "ميوز"، المساعد الشخصي القائم على الذكاء الصناعي والتابع لميتا، سيُضاف إلى النظارات "خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
وتستحوذ "ميتا" على نحو 84% من سوق النظارات الذكية، التي بيع منها 8,7 ملايين زوج في العالم سنة 2025، وفق شركة "أومديا" للأبحاث، في مقابل أكثر من مليار هاتف ذكي.
ومن المتوقع أن تُطلق منافستها "غوغل"، بالتعاون مع "سامسونغ"، أولى طرازاتها خلال هذا الخريف.لكن نماذج كاميرات "ميتا" تواجه انتقادات لا سيما في أوروبا. فالقضاء الفرنسي يحقق في مقاطع فيديو لنساء تم تصويرهنّ من دون علمهنّ في الشوارع، بينما حظرت أوسلو استخدامها في مدارسها.
قال نائب رئيس قسم منتجات الذكاء الاصطناعي في "ميتا" فيشال شاه في حديث إلى وكالة فرانس برس إن المؤشر الضوئي الذي يُفترض أن ينبه الآخرين إلى أن الكاميرا تقوم بالتسجيل قد أصبح "أكثر وضوحا" مع مرور الوقت، مضيفا "هذا ليس تغييرا في موقفنا" بشأن التسجيل.
التعليقات (0)