f 𝕏 W
رصاصة في الذاكرة.. اغتيال المثقف الفلسطيني في معركة الهوية

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رصاصة في الذاكرة.. اغتيال المثقف الفلسطيني في معركة الهوية

لم تكن حرب غزة هي البداية، ولكنها الأكبر.. فالحرب مع الاحتلال ممتدة منذ أكثر من مئة عام. وقد اتخذت عدة أشكال؛ عسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية. ومن مظاهر الحرب الثقافية، سرقة التراث ونهب

لم تكن حرب غزة هي البداية، ولكنها الأكبر.. فالحرب مع الاحتلال ممتدة منذ أكثر من مئة عام. وقد اتخذت عدة أشكال؛ عسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

ومن مظاهر الحرب الثقافية، سرقة التراث ونهب الكتب وتدمير المؤسسات، لكن أكثرها إجراماً هو اغتيال المثقفين. ولسخرية الأمر، أنقل ما قاله أحد المثقفين: رجل غبي يطلق رصاصة لا تساوي دولاراً، على رأس مفكّر يرفد الأمة ويقود المجتمع.

هم يعرفون معنى أن تكون مثقفاً فلسطينياً مقاوماً للاستعمار ثم للاحتلال، ثم منظّراً للحرية ومقاومة الظلم في هذا العالم.

يُروى أن يد غسان كنفاني التي يكتب بها، طارت بسبب الانفجار الذي اغتالوه فيه مسافة أكثر من 100 متر بعيداً عن موقع الانفجار.

لا يقصد العدو أن يقتل الشخص لشخصه، بل للدور الذي يؤدّيه أو للفكر الذي يحمله أو للمجتمع الذي يمثله. ويهدف من خلال هذا الاغتيال إلى طمس الهوية الفلسطينية من خلال تدمير كل ما يعزز الوعي الوطني، ويقصد استهداف الذاكرة الجماعية (النكبة والنكسة والشتات) التي يحملها ويرعاها المثقف الفلسطيني، فيؤدي اغتياله إلى تغييب روايته وحافظته. كما يسعى الاحتلال إلى تصفية العقول المؤثرة في النضال وخصوصاً أولئك الفاعلين في القيادة السياسية للحركة الوطنية.

ولعلّ أخطر ما يطمح إليه العدو، هو تفكيك البنية الثقافية الفلسطينية التي ترفد مشروع التحرير الفلسطيني وتشكّل وعي الأجيال التي تحمل القضية الفلسطينيةـ وذلك من استهداف رموز القيادة الثقافية التي تشكل إجماعاً وطنياً بهدف تفكيك البنية الثقافية وتفريغ الساحة من الرموز الجامعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)