f 𝕏 W
قيادي بفتح لـ "الرسالة نت": الوحدة الوطنية لا تكون بديلاً عن الانتخابات

الرسالة

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قيادي بفتح لـ "الرسالة نت": الوحدة الوطنية لا تكون بديلاً عن الانتخابات

قال القيادي في حركة فتح أحمد غنيم إن الشعب الفلسطيني يتطلع في هذه المرحلة التاريخية الصعبة والخطيرة إلى تحقيق الوحدة الوطنية، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، مشد

قال القيادي في حركة فتح أحمد غنيم إن الشعب الفلسطيني يتطلع في هذه المرحلة التاريخية الصعبة والخطيرة إلى تحقيق الوحدة الوطنية، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، مشدداً على ضرورة أن تتغلب الفصائل على خلافاتها ومصالحها الفئوية لمواجهة التحديات التي تواجه الفلسطينيين.

وأضاف غنيم، في حديث لـ"الرسالة نت"، أن "كل الشعب الفلسطيني يريد الوحدة الوطنية"، إلا أن التجارب السابقة للحوار بين الفصائل جعلت قطاعات واسعة من الفلسطينيين تنظر بشك إلى هذه اللقاءات، وتتساءل عن الدوافع التي تدفع الفصائل إلى استئناف حوارات الوحدة في كل مرة.

وأوضح أن الشك الشعبي يرتبط بالتجارب السابقة، قائلاً إن الحوارات غالباً ما تأتي في ظل أزمات تعيشها المكونات السياسية، وليس بالضرورة انطلاقاً من حاجة وطنية خالصة لإنهاء الانقسام، مستشهداً بتعطل مخرجات حوارات سابقة، بما فيها حوار بكين وحوارات القاهرة ومكة.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، دعا خلال لقاء مع "التلفزيون العربي" الرئيس محمود عباس إلى الجلوس معًا لوضع أسس برنامج وطني وتحقيق وحدة وطنية حقيقية لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، على أن يعقب ذلك اجتماع للفصائل والأمناء العامين لترتيب إعادة بناء المؤسسات الوطنية والتوافق على برنامج مشترك.

وسبق ذلك، أن دعت اللجنة المركزية لحركة فتح إلى الشروع الفوري في حوار وطني شامل استجابة لدعوة عباس لجمهورية مصر العربية لاستضافة الحوار، وقررت بالإجماع تشكيل وفداً عنها للبدء بالحوار مع الفصائل والقوى الفلسطينية.

وأشار القيادي الفتحاوي إلى أن ملف الانتخابات يشكل أحد أبرز الملفات التي تفرض نفسها على المشهد الفلسطيني، في ظل اقتراب موعد الانتخابات المحدد في 28 نوفمبر/تشرين الثاني، وما يرافق ذلك من صعوبات ومخاوف لدى مكونات النظام السياسي بشأن إمكانية الوصول إلى انتخابات تتوافر فيها شروط النجاح، فضلاً عن القلق من نتائج قد لا تتوافق مع حسابات الأطراف السياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)