f 𝕏 W
مستوطنون يدخلون "القرابين النباتية" إلى الأقصى في أول أيام اقتحامات "عيد العرش"

الرسالة

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يدخلون "القرابين النباتية" إلى الأقصى في أول أيام اقتحامات "عيد العرش"

أدخل مستوطنون، اليوم الأحد، ما يُعرف بـ"القربان النباتي" إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع بدء اقتحاماتهم للمسجد خلال "عيد العرش" التوراتي، في محاولة متجددة لفرض إدخال هذه القرابين وأداء

أدخل مستوطنون، اليوم الأحد، ما يُعرف بـ"القربان النباتي" إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع بدء اقتحاماتهم للمسجد خلال "عيد العرش" التوراتي، في محاولة متجددة لفرض إدخال هذه القرابين وأداء طقوس مرتبطة بها داخل الأقصى.

وتأتي هذه الاقتحامات في اليوم الأول من خمسة أيام يُسمح خلالها باقتحام المستوطنين للمسجد، وتستمر حتى الخميس المقبل، فيما يمتد "عيد العرش" التوراتي سبعة أيام، بدأ أمس السبت 26 سبتمبر/أيلول، ويستمر حتى الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

ويرتبط ما يسمى "القربان النباتي" بطقوس "عيد العرش"، الذي يُعد في التقليد اليهودي عيدًا للحصاد، ويتضمن استخدام أربعة أصناف نباتية هي الأترج، وسعف النخيل، وورد الآس، وأغصان الصفصاف، وتُجمع هذه الأصناف معًا في حزمة تُعرف بـ"الأصناف الأربعة" أو "السعفة".

ويأتي إدخال هذه النباتات إلى المسجد الأقصى ضمن محاولات جماعات المستوطنين نقل طقوس دينية يهودية إلى باحات المسجد، في سياق مساعٍ لفرض وقائع وطقوس جديدة داخله.

وتربط جماعات يهودية متطرفة بين هذه الطقوس وفكرة إقامة "الهيكل" المزعوم مكان المسجد الأقصى، في حين يرى فلسطينيون أن إدخال القرابين والطقوس الدينية إلى المسجد يمثل مساسًا بهويته الإسلامية وتكريسًا لمحاولات تغيير الوضع القائم فيه.

وتتواصل اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال أيام "عيد العرش" حتى الخميس المقبل، وسط دعوات فلسطينية للتصدي لمحاولات فرض الطقوس اليهودية داخل المسجد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)