ينتشر خريجو أكاديمية "لاماسيا" الشهيرة التابعة لنادي برشلونة، بطل الدوري الإسباني في آخر موسمين، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين سبق لهم ارتداء قميص الفريق الأول، في الغالبية العظمى من أندية الليغا خلال الموسم الحالي 2026-2027.
وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) الإسبانية، فإن 17 من أصل الأندية الـ19 الأخرى في الدوري الإسباني تضم في صفوفها لاعبا واحدا على الأقل، أو أكثر، سبق له التدرج في الفئات السنية لبرشلونة أو ارتداء قميص الفريق الأول، إلى جانب النادي الكتالوني نفسه الذي يواصل الاعتماد على عدد كبير من خريجي أكاديميته.
ويأتي الغريم التقليدي ريال مدريد في مقدمة هذه الأندية، بعدما تعاقد خلال الصيف الماضي مع مارك كوكوريلا قادما من تشلسي في صفقة بلغت قيمتها 55 مليون يورو (نحو 59.4 مليون دولار)، علما أن اللاعب نشأ في أكاديمية "لا ماسيا" قبل أن يواصل مسيرته بعيدا عن برشلونة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إلتشي وراسينغ سانتاندير هما الناديان الوحيدان في الليغا هذا الموسم اللذان لا يضمان أي لاعب تخرج من "لا ماسيا" أو سبق له تمثيل برشلونة في الفئات السنية أو الفريق الأول.
وعلّقت "موندو ديبورتيفو" على هذه الظاهرة بالقول إن "اللعب بقميص برشلونة ليس أمرا سهلا، ولا يستطيع الجميع النجاح معه"، وهو ما يفسر رحيل عدد كبير من اللاعبين عن النادي، خصوصا خريجي قطاع الناشئين، بحثا عن فرص أكبر للحصول على دقائق اللعب وإثبات أنفسهم في أندية أخرى.
وفتح رحيل هؤلاء اللاعبين الباب أمام بقية أندية الليغا لاستقطاب مواهب "لا ماسيا" ولاعبي برشلونة السابقين، حيث بلغ عددهم هذا الموسم 35 لاعبا موزعين على 17 ناديا في الدوري الإسباني.
التعليقات (0)