f 𝕏 W
عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟

تحولت ناقلة النفط "سيبو 1" إلى رهينة لدى قراصنة صوماليين بعد اختطافها في خليج عدن، قبل تحريرها في بونتلاند. وبينما نجا أفراد طاقمها، أثارت مقاطع متداولة جدلا بشأن مشاركة عراقيين في العملية.

من رحلة تحمل مئات آلاف براميل النفط إلى قبضة القراصنة، ثم عملية أمنية لتحريرها، وصولا إلى جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول مشاركة عراقيين في عملية الإنقاذ.. هكذا تحولت قصة ناقلة النفط "سيبو 1" إلى واحدة من أحدث وقائع القرصنة البحرية قبالة السواحل الصومالية.

"إم تي سيبو 1″، أو "سيامول" سابقا، ناقلة نفط تبحر تحت علم إريتريا، ويضم طاقمها 20 شخصا، بينهم أربعة من جنسيات عربية، هم سوريان وعراقي وسوداني. ففي العشرين من أغسطس الماضي، كانت الناقلة في طريقها إلى ميناء بورتسودان، محملة بنحو 228 ألف برميل من النفط، عندما تعرضت لهجوم من قراصنة صوماليين في خليج عدن، على بعد نحو 136 ميلا شرق مدينة المكلا اليمنية.

وبعد السيطرة عليها، كما يشير برنامج "شبكات" غير القراصنة مسار الناقلة باتجاه الصومال، قبل أن يطالبوا الشركة التي تديرها بفدية وصلت إلى ثلاثة ملايين دولار مقابل إطلاق سراح السفينة وطاقمها. لكن الأمر لم يتوقف عند قيمة الفدية؛ فالناقلة كانت تحمل شحنة نفط تقدر قيمتها بأكثر من 38 مليون دولار، ما جعل عملية احتجازها ذات أبعاد مالية وأمنية كبيرة.

وقبل يومين، وفي الموعد الذي كان مقررا لتسليم الفدية، أعلنت الشرطة البحرية في إقليم بونتلاند شمال الصومال تحرير الناقلة، بعد عملية أمنية استمرت 48 ساعة، قالت إنها انتهت باقتحام السفينة وتأمينها ونزع أسلحة القراصنة. وقالت الشرطة البحرية في بونتلاند، في بيان رسمي، إن قواتها تمكنت من اقتحام الناقلة وتأمينها، مؤكدة عدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم العشرين الذين كانوا محتجزين على متنها.

وتزامن الإعلان مع تداول منصات محلية في بونتلاند مقاطع فيديو قيل إنها توثق جانبا من العملية، وتظهر اشتباكات وإطلاق نار بين قوات الشرطة البحرية والقراصنة، قبل صعود القوات إلى متن الناقلة وتحرير أفراد الطاقم. وأعلنت الشرطة البحرية مقتل أحد القراصنة وإصابة خمسة آخرين، وقالت إنها ألقت القبض على 41 منهم، في حين أصيب أحد أفراد الشرطة خلال العملية.

لكن قصة "سيبو 1" لم تنته بتحريرها، إذ سرعان ما انتقلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي رواية أخرى أثارت جدلا واسعا، تتعلق بهوية أحد أفراد الطاقم ودور عراقيين في عملية الإنقاذ. فقد قالت صحف عراقية إن أحد أفراد طاقم الناقلة عراقي وينتمي إلى عشيرة الشغانب، وهو ما دفع إلى تداول رواية تفيد بمشاركة عدد من أبناء العشيرة في العملية بالتنسيق مع السلطات الصومالية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)