f 𝕏 W
كيف تحاول إيران قلب كلفة الضغط على أمريكا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تحاول إيران قلب كلفة الضغط على أمريكا؟

يرى المقال أن واشنطن انتقلت من الرهان على التفوق العسكري إلى تشديد الحصار والعقوبات على إيران، لكن طهران تسعى إلى نقل كلفة الضغوط إلى الاقتصاد العالمي، مستفيدة من موقعها وممراتها وبدائلها التجارية.

صحفي ومحلل في الشؤون الدولية والإستراتيجية. رئيس التحرير الأسبق لصحيفة "طهران تايمز".

في بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران كانت الفكرة لدى الإدارة الأمريكية أن التفوق العسكري يمكن أن يؤدي بسرعة إلى انهيار النظام السياسي، ومن ثم تفكيك إيران، لكن بعد مرور ما يقرب من 3 أسابيع على الحرب، أدركت واشنطن أن هناك عناصر أخرى إلى جانب التفوق العسكري فعالة في تحديد الجانب الرابح من الحرب.

وقد عملت خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت على الإبقاء على ظلال الحرب والتهديدات العسكرية كسياسة يمكن أن تؤدي إلى فرض الإرادة السياسية على إيران وإجبارها على القبول بمطالب المحور الأمريكي الإسرائيلي، لكن ذلك لم يؤدِّ إلى تراجع إيران في المجال العسكري أو الرضوخ لمطالب واشنطن في المجال الدبلوماسي.

إذا أرادت واشنطن تحويل الضغط من البحر والجو إلى البر، فستواجه مشكلة مختلفة. إن تقييد التجارة مع إيران قد يزيد من تكلفة التجارة البرية للدول التي تستخدم موقع إيران الجغرافي للوصول إلى أسواق أخرى، وهنا تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في منطق حسابات أمريكا

سياسة أخرى انتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفرضه حصارا بحريا على إيران لتحقيق انتصار ما، دون أن يحقق النتائج المطلوبة، لتوسع واشنطن مجال الحصار ليشمل قطاع الطيران وربما قد تتوجه للضغط عبر الممرات البرية، والسؤال المطروح إلى أي حد يمكن لسياسة وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت المبنية على تشديد العقوبات أن تنجح وتتجاوز ما لم يتم تحقيقه من خلال السياسة العسكرية لوزير الحرب الأمريكي أو عبر الدبلوماسية.

في محاولة فهم ما الذي حدث إيرانيا يجب أن نركز على ما يمكن أن نصطلح عليه بـ"حرب التحمل والصمود" ومن خلاله ندرس تطورات الحرب الأخيرة. في مثل هذه الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ليس حجم العمل العسكري هو العامل الحاسم فحسب، بل إن قدرة كل طرف على تحمل تكلفة الحرب هي العامل الأهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)