دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم -اليوم السبت- السلطة اللبنانية إلى وضع حد لما سماه التنازلات وتجميد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، متهما إياها بمساعدة المشروع الإسرائيلي الأمريكي بدلا من مواجهته.
وألقى قاسم كلمته في الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمينين العامين السابقين للحزب حسن نصر الله وهاشم صفي الدين.
وقال قاسم -في كلمة متلفزة- إن الرئيس اللبناني يحق له التفاوض، لكنه اعتبر أنه لا يحق له مخالفة الدستور أو التنازل عن حق لبنان في مقاضاة إسرائيل.
واتهم قاسم السلطة اللبنانية بالمسؤولية عن استمرار الوضع الأمني المضطرب جراء الاعتداءات الإسرائيلية، قائلا إنها تراهن على أمريكا وإسرائيل.
وأضاف أن أي انسحاب إسرائيلي من موقع أو وضع خطة انسحاب سيكون -وفق قوله- نتيجة ما سماه ثبات المقاومة و"مذكرة التفاهم"، وليس نتيجة المفاوضات الجارية.
وفي ملف سلاح حزب الله، قال قاسم إن الحزب مستعد للحوار والنقاش بشأن حصرية السلاح، لكنه ربط ذلك بتحرير جنوب لبنان وعودة سكانه. وأضاف "حاضرون للحوار، ولكن كيف نحاور من حكم على المقاومة وشعبها بأنهم خارجون عن القانون؟".
التعليقات (0)