f 𝕏 W
ترمب والتقلب بين الخسائر

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب والتقلب بين الخسائر

سيختار ترمب بين خسارتين، تتوازنان من حيث الصعوبة عليه؛ الأولى تتمثل في الجنوح، إلى المزيد من ارتكاب جرائم الحرب، بلا جدوى عسكرية أو إنجاح المفاوضات ما يعني خسارة الحرب.

منذ تولى دونالد ترمب، رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، للمرة الثانية في عام 2025، أصبح كما يشبه اللغز، من حيث تقلب مواقفه، وكيفية تعامله في قيادته السياسية الأمريكية داخليا وعالميا.

لقد حار المحللون عند معالجة أية قضية، في توقع ماذا سيفعل ترمب في صباح اليوم الثاني منها. هل سيستمر على الموقف نفسه الذي اتخذه أمس، أم سيطرح موقفا جديدا، غير متوقع. فقد اشتهر بتغير مواقفه، وازداد الوضع تعقيدا، بعد شنه الحرب بالتشارك مع نتنياهو، ضد إيران.

لقد حدد هدفا، غير منطقي وغير واقعي، لهذه الحرب العدوانية، المخالفة للقانون الدولي، والمرفوضة من أغلب دول العالم، وشعوبه. وقد قوبلت بشبه إجماع دولي، يطالب بوقفها، بما في ذلك، أوروبيا، ما هدد الحلف الأطلسي، بالانفراط.

وهو الحلف الذي تأسس وتماسك، من بعد الحرب العالمية الثانية، حتى اليوم، واعتبر من ثوابت الإستراتيجية الأمريكية، التي أصبحت الدولة رقم واحد، وغدت على رأس النظام العالمي أحادي القطبية، بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، وانحلال حلف وارسو في أوائل التسعينيات.

شن ترمب، تلك الحرب، بهدف إسقاط نظام الجمهورية الإيرانية الإسلامية، والمجيء بقيادة مستسلمة لشروطه، كما حدث مؤخرا مع فنزويلا. وفي سبيل ذلك استخدم كل ما يمتلك الجيش الأمريكي، وجيش الكيان الصهيوني من أسلحة وقوة نيران، عدا القنبلة النووية. وكانت الصدمة الأولى أقوى وأشد نيرانا مما عرفته الحروب المعاصرة.

ولكن تبين منذ الأسبوع الأول، وعلى مدى ممتد من 28 فبراير/شباط، إلى اليوم، أن هذا الهدف غير ممكن التحقيق. بل إن إيران توحدت، وصمدت وقاومت، بالرغم مما أصابها من خسائر مادية وبشرية، وصلت إلى اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وعدد مهم من قياداتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)