تستعد ولاية تينيسي الأمريكية لتنفيذ حكم الإعدام بحق كريستا بايك، البالغة 50 عاما، في 30 سبتمبر/أيلول الجاري، في خطوة ستكون الأولى من نوعها منذ أكثر من 200 عام، إذ ستكون بايك أول امرأة تُعدم في الولاية منذ عام 1819.
لكن بايك تقدمت، قبل أيام من الموعد المحدد، بطلب غير معتاد: أن يكون جميع المشاركين في تنفيذ حكم الإعدام من النساء.
وإذا تعذر تنفيذ طلبها، طلب محاموها اعتماد الشنق بدلا من الحقن القاتل، في وقت تواصل فيه هيئة الدفاع مساعيها لوقف تنفيذ الحكم واستبداله بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.
يرتبط طلب بايك بتاريخها الشخصي قبل دخولها السجن. فبحسب طلب العفو الذي قدمه محاموها، تعرضت بايك منذ طفولتها لاعتداءات جنسية وجسدية وإهمال، وتقول وثائق القضية إنها تعرضت لاعتداءات جنسية متكررة في سنواتها الأولى، ثم لاغتصاب في مراحل لاحقة من طفولتها ومراهقتها.
ويقول محاموها إن إجراءات الإعدام نفسها قد تعيد إليها آثار تلك التجارب، خصوصا أن العملية تتضمن التقييد والتعامل الجسدي معها وإجراءات طبية في ظل فقدانها السيطرة على جسدها.
ولذلك طلبت بايك أن تكون إجراءات الإعدام، بمن فيهم الأشخاص المشاركون فيها، خالية من الرجال، معتبرة أن وجودهم قد يشكل محفزا لصدماتها السابقة.
التعليقات (0)