يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة مع التقدم في العمر، لكن السبب لا يعود بالضرورة إلى تباطؤ عملية التمثيل الغذائي كما يعتقد كثيرون، بل إلى مجموعة من التغيرات التي تطرأ على الجسم.
ففي العشرينيات، قد يكفي تقليل الحلويات أو التوقف عن تناول الكحول لفترة قصيرة للتخلص من بضعة كيلوغرامات، بينما قد لا تحقق الخطوات نفسها النتيجة ذاتها بعد سن الأربعين.
لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن التقدم في العمر ليس مرادفا بالضرورة لتباطؤ الأيض. فقد خلصت دراسة نشرت في مجلة "ساينس" (Science) إلى أن معدل استهلاك الطاقة يظل مستقرا إلى حد كبير بين سن العشرين والستين، عند احتساب حجم الجسم وتكوينه.
يوضح الخبراء أن تكوين الجسم والنشاط البدني يلعبان دورا مهما في تفسير زيادة الوزن مع التقدم في العمر.
ففي العشرينيات، تكون نسبة الكتلة العضلية عادة أعلى، بينما تكون نسبة الدهون أقل. وبما أن العضلات تستهلك الطاقة حتى أثناء الراحة، فإن امتلاك كتلة عضلية أكبر يساعد على حرق سعرات حرارية أكثر.
لكن بدءا من منتصف الثلاثينيات، يبدأ البالغون في فقدان الكتلة العضلية تدريجيا، وقد يصل معدل فقدانها إلى نحو 1% سنويا في غياب تمارين القوة والمقاومة.
التعليقات (0)