ضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة واسعة من الجدل والاستنكار إثر انتشار مقطع فيديو للقيادي في حركة "فتح" ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، محمد اشتية، يشن فيه هجوما على الرئيس السوري أحمد الشرع.
ونشر اشتية مقاطع فيديو من مشاركته في مناظرة استضافتها جامعة أكسفورد، عبر حساباته على منصات التواصل، وتطرق فيها إلى نهج إسرائيل في تدمير المنطقة، مصرحا بأن أحمد الشرع "ينام في السرير نفسه مع الأمريكيين والإسرائيليين".
وأضاف اشتية أنه رغم ذلك، تجرأت إسرائيل على استهداف دمشق واحتلت مناطق جديدة في الجنوب السوري.
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في أوساط النشطاء والكُتّاب السياسيين.
وفي هذا السياق، علق الباحث والمحلل السياسي ياسر الزعاترة قائلا: "لو أن أحدا انتقد اللقاءات السورية الإسرائيلية من زاوية التطبيع مثلا، أو من زاوية عدم جدواها في ظل العربدة الصهيونية، لكان ذلك مفهوما، وقد فعلنا ذلك من قبل".
واستدرك الزعاترة بهجوم مضاد على اشتية، معتبرا أنه "أن يأتي هذا الكلام من مسؤول في حركة تنازلت للصهاينة عن 78% من أرض فلسطين، ثم قبلت بجعل البقية أرضا مُتنازعا عليها وقابلة للتفاوض، ثم تولى رئاسة حكومة تابعة لسلطة ‘تقدس’ التعاون الأمني مع العدو -بتعبير رئيسها- فذلك ما لا يمكن أن يندرج إلا في باب الوقاحة".
التعليقات (0)