f 𝕏 W
ثلث الأراضي غير مسجلة.. معركة إثبات ملكية الأنقاض في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثلث الأراضي غير مسجلة.. معركة إثبات ملكية الأنقاض في غزة

يواجه أصحاب الأراضي في غزة صعوبة في إثبات ملكياتهم بعد فقدان الوثائق وتدمير المنازل والأحياء، فيما تساعد السجلات الرقمية والأدلة البديلة على توثيق الحقوق العقارية.

يواجه أصحاب الأراضي في قطاع غزة معركة جديدة بعد أن دمرت الحرب الإسرائيلية منازل وأحياء وأتلفت وثائق وسجلات، إذ يحاول كثيرون إثبات حقوقهم في عقارات تغيرت معالمها أو اختفت تحت الركام، في وقت تثار فيه خطط لإعادة تشكيل مستقبل القطاع واستخدام أراض مختلفة الأغراض والملكيات.

وقد يعود الغزي إلى حيه بعد الحرب فلا يجد منزله، وربما لا يجد حتى الشارع الذي كان يقود إليه، في حين يكون سند الملكية قد فُقد تحت الأنقاض، أو تكون مكاتب المحامين التي احتفظت بنسخ من الوثائق قد تعرضت للدمار. ومع اختفاء هذه المستندات، يصبح السؤال الأساسي بالنسبة لأصحاب العقارات هو كيفية إثبات ملكيتهم للأرض.

وتبدأ رحلة البحث عن إثبات الملكية من السجل الرسمي، عبر هيئة الأراضي المعروفة باسم "الطابو"، حيث يمكن البحث عن بيانات العقار والحقوق المرتبطة به.

وكانت هيئة الأراضي قد احتفظت بنسخة رقمية كاملة من سجلات أراضي غزة قبل الحرب بـ7 أشهر، وهو ما يوفر قاعدة مهمة للبحث عن بيانات الملكيات التي فقد أصحابها وثائقها الأصلية.

لكن الوصول إلى إثبات الملكية لا يبدو بهذه البساطة، نظرا إلى تعقيد منظومة ملكية الأراضي في القطاع، التي تشكلت عبر مراحل تاريخية مختلفة امتدت من العهد العثماني إلى الحكم المصري ثم الانتداب البريطاني.

وتضم غزة أراضي مملوكة ملكية خاصة، إلا أن نحو ثلث هذه الأراضي يُقدَّر بأنه غير مسجل لدى هيئة الأراضي، مما يجعل إثبات الحقوق فيها أكثر تعقيدا، ويدفع أصحابها إلى البحث عن أدلة بديلة تثبت صلتهم بالعقار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)