f 𝕏 W
"مسار جديد".. قائمة انتخابية بسجل طويل من الانفتاح والتطبيع مع الاحتلال

شبكة قدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مسار جديد".. قائمة انتخابية بسجل طويل من الانفتاح والتطبيع مع الاحتلال

تقدمت «مسار جديد» بطلب ترشحها للانتخابات التشريعية ضمن القوائم التي فتحت لجنة الانتخابات المركزية باب استقبال طلباتها

متابعة قدس الإخبارية: فيما تستعد الساحة الفلسطينية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، تدخل قائمة «مسار جديد» السباق بقائمة كاملة من 132 مرشحًا، حاملةً خطابًا يقوم على «الحوار مع الإسرائيليين» بدل المواجهة، فيما يقف على رأسها سامر سنجلاوي، صاحب المسار السياسي المثير للجدل، والذي ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بظهور متكرر إلى جانب شخصيات إسرائيلية وأميركية، وبمواقف تتبنى التواصل مع المجتمع الإسرائيلي والدفع نحو ترتيبات سياسية وإقليمية تضع الاحتلال في موقع الشريك بدل التعامل معه بوصفه قوة احتلال.

وتقدمت «مسار جديد» بطلب ترشحها للانتخابات التشريعية ضمن القوائم التي فتحت لجنة الانتخابات المركزية باب استقبال طلباتها، فيما أعلن الحزب قبل أيام انتخاب سنجلاوي رئيسًا له. وتسمح قواعد الترشح بتقديم قوائم تضم حتى 132 مرشحًا، وهو العدد الذي أعلنت القائمة أنها تخوض به الاستحقاق.

ولا يأتي اسم سنجلاوي إلى المشهد الانتخابي من خارج سياق سياسي معروف؛ فقد سبق أن ظهر في مناسبات ومنصات إسرائيلية وأميركية، أبرزها مشاركته بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 في زيارة إلى «كفار عزة» برفقة المبعوث الأميركي السابق جيسون غرينبلات، حيث تحدث عن التضامن مع الإسرائيليين وضرورة إعادة المحتجزين الإسرائيليين إلى عائلاتهم، وهو ما أثار في حينه انتقادات فلسطينية واسعة. ودافع سنجلاوي لاحقًا عن الزيارة، قائلًا إنها جاءت لدوافع إنسانية ولإيصال موقفه بشأن وقف الحرب وإعادة المحتجزين.

ولم تتوقف علاقته بالمنصات الإسرائيلية والأميركية عند تلك الزيارة؛ ففي أغسطس/آب 2026، شارك سنجلاوي في مؤتمر تطبيعي في القدس، ضمن جلسة تناولت مستقبل غزة والمنطقة، وطرح خطابًا يدعو إلى إعطاء «السلام فرصة حقيقية» والانطلاق نحو واقع إقليمي جديد، في إطار ما يصفه حزبه بمخاطبة المجتمع الإسرائيلي مباشرة.

ويضع «مسار جديد» الحوار مع الإسرائيليين في صلب مشروعه السياسي، ويعلن صراحةً أنه يريد مخاطبة المجتمع الإسرائيلي مباشرة حتى في أصعب الظروف، فيما يطرح سنجلاوي نزع سلاح الفصائل كجزء من ترتيبات سياسية مستقبلية.

وفي حديثه خلال مؤتمر تطبيعي، ربط سنجلاوي نزع سلاح حركة حماس بعملية سياسية فلسطينية، كما تحدث عن ضرورة استثمار التطورات في غزة للوصول إلى ترتيبات إقليمية أوسع وتعزيز اندماج "إسرائيل" في المنطقة. وهي مواقف تعكس بوضوح طبيعة المسار الذي يقدمه الرجل باعتباره بديلًا عن المواجهة المسلحة، مقابل مسار سياسي يقوم على الحوار والشراكة الإقليمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)