f 𝕏 W
لماذا تتساقط ثمار الزيتون قبل نضجها؟.. خبير يكشف الأسباب ويقدم حلولاً عملية

راية اف ام

سياسة منذ 39 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تتساقط ثمار الزيتون قبل نضجها؟.. خبير يكشف الأسباب ويقدم حلولاً عملية

أكد مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني،المستشار في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، فياض فياض، أن ظاهرة تساقط ثمار الزيتون تمر به مراحل وأسباب مختلفة تتباين ما بين أسباب فيزيولوجية طبيعية وأخرى نتيجة أمراض وآفات زراعية، مقدماً إرشادات عملية للمزارعين لحماية المحصول وضمان جودة الزيت عبر أثير إذاعة راية. يوضح فياض أن التساقط الذي يحدث في شهر مايو وبداية شهر يونيو يكون ناتجاً عن عدم اكتمال عملية العقد بالشكل السليم أو ضعف الحبات نفسها، حيث تقوم الشجرة بـ فرد حالتها وتخفيف العبء عنها. وفي..

أكد مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، المستشار في مجلس الزيتون الدولي والمكتب العربي للزيتون، فياض فياض، أن ظاهرة تساقط ثمار الزيتون تمر به مراحل وأسباب مختلفة تتباين ما بين أسباب فيزيولوجية طبيعية وأخرى نتيجة أمراض وآفات زراعية، مقدماً إرشادات عملية للمزارعين لحماية المحصول وضمان جودة الزيت عبر أثير إذاعة "راية".

يوضح فياض أن التساقط الذي يحدث في شهر مايو وبداية شهر يونيو يكون ناتجاً عن عدم اكتمال عملية "العقد" بالشكل السليم أو ضعف الحبات نفسها، حيث تقوم الشجرة بـ "فرد حالتها" وتخفيف العبء عنها. وفي هذه المرحلة، إذا زادت مياه الري، أو حدثت موجة حر شديدة، أو هبت رياح عادية، فإن ذلك يؤدي إلى تساقط الثمار نتيجة ضعف المادة الصمغية الرابطة بين الحبة والعنق.

وبين فياض أن التساقط الذي يحدث بعد منتصف شهر تموز وآب وتحديداً مع اقتراب موعد القطاف، يعود بنسبة كبيرة جداً تصل إلى نحو 88% وفق تجارب عملية أُشرف عليها، إلى الإصابة بذبابة ثمار الزيتون. وتقوم هذه الذبابة بخرق الحبة بإبرتها ووضع البيض بداخلها، مما ينتج عنه تفاعل كيميائي يؤدي إلى انفصال العنق عن الثمرة، وإفساد جودة الزيت المستخرج.

وأشار إلى أن عثة الزيتون تمثل خطورة إضافية وتسبب تساقطاً للثمار في مراحل متعددة. كما أن العطش الشديد وعدم توفر الأمطار يدفع الشجرة، وفق تركيبتها العجيبة، إلى إسقاط الثمار لتخفيف حملها وتوفير الغذاء لبنيتها.

وفي السياق ذاته، شدد فياض على ضرورة فصل الثمار المتساقطة على الأرض (التي تُعرف بـ "الجول") عن ثمار الزيتون السليمة عند العصر؛ لأن خلطها يفسد الزيت ويقلل قيمته، في حين أن عصر "الجول" منفصلاً يتيح إنتاج زيت مخصص لصناعة الصابون أو الاستخدامات الأخرى دون تخريب جودة الزيت الفاخر، مشيراً إلى تجربة أهالي عصيرة الشمالية في نابلس الذين يشتهرون بجودة زيتهم العالية نتيجة التزامهم بفصل "الجول" عن الزيتون العادي.

ولمكافحة الآفات، نصح المزارعين بتصنيع مصائد منزلية بسيطة عبر استخدام عبوة بلاستيكية تُملأ بخليط من ملعقة خميرة وملعقة سكر مع الماء، وتعليقها على الشجرة بارتفاع يتراوح بين 120 إلى 150 سنتيمتراً في الجهة الجنوبية الغربية ضمن الظل، مع ضرورة وضع لاصق أصفر لجذب الذبابة التي تنجذب نحو اللون الأصفر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)