f 𝕏 W
لأول مرة.. رسم خريطة الحقول المغناطيسية للجانب البعيد من الشمس دون رؤيته

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لأول مرة.. رسم خريطة الحقول المغناطيسية للجانب البعيد من الشمس دون رؤيته

نجح علماء في رسم الحقول المغناطيسية للجانب البعيد من الشمس باستخدام الموجات الصوتية، ما يعزز التنبؤ بالعواصف الشمسية وفهم تطور النشاط الشمسي وتأثيره على الأرض.

في إنجاز علمي لافت، تمكن علماء الفلك من كشف أحد أكثر أسرار الشمس غموضا، وهو تحديد الحقول المغناطيسية على جانبها البعيد، ذلك الجزء الذي لا يمكن رصده مباشرة من الأرض.

هذا التطور لا يفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا فحسب، بل قد يُحدث تحولا في التنبؤ بالعواصف الشمسية التي تؤثر على الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات والبنية التحتية على كوكبنا.

ويعتمد هذا الاكتشاف على تقنية علم الزلازل الشمسية (Helioseismology)، حيث درس الباحثون الموجات الصوتية التي تنتقل داخل الشمس. ومن خلال تحليل التغيرات الدقيقة في هذه الموجات، تمكنوا من تحديد مواقع النشاط الشمسي على الجانب البعيد، بل وأكثر من ذلك فهم بنيتها المغناطيسية.

وللمرة الأولى، نجح العلماء في تحديد القطبية المغناطيسية (اتجاه الحقول المغناطيسية) لتلك المناطق النشطة. ويُعد هذا إنجازا مهما، إذ لم يكن ممكنا سابقا سوى رصد وجود النشاط دون معرفة طبيعته.

وتكشف الانزياحات الطفيفة في إشارات الموجات الصوتية ما إذا كانت الحقول المغناطيسية تتجه إلى الداخل أو الخارج، وهو عامل أساسي في تحديد قوة الانفجارات الشمسية المحتملة.

واستندت الدراسة إلى بيانات شبكة "غونغ" (GONG) العالمية، وهي منظومة من التلسكوبات الروبوتية التي تراقب اهتزازات سطح الشمس بشكل مستمر حول العالم. وقد أظهرت البيانات أن هذه الاهتزازات تحمل معلومات أعمق بكثير مما كان يُعتقد سابقا، بما في ذلك تفاصيل دقيقة عن البنية المغناطيسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)