مع اقتراب الموعد الانتخابي في الكيان الإسرائيلي، المقررة بأكتوبر القادم، تتصدر تصريحات وخطط "تهجير سكان قطاع غزة"، مجددًا، الخطاب السياسي للأحزاب الفاشية واليمينية المتطرفة.
وفي مقدمة هؤلاء، حلفاء "بنيامين نتنياهو" مثل "إيتمار بن غفير" و"بتسلئيل سموتريتش"، اللذين يجددان طرح مشاريع التهجير والتضييق الميداني كدعاية انتخابية مكشوفة لاستقطاب الجمهور التوراتي المتطرف.
وكان أحدث هذه التحركات طرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي "إيتمار بن غفير" ما أسماها خطة "فك الارتباط 710"، والتي تقضي بتهجير نحو 1.86 مليون فلسطيني من القطاع على مدار 7 سنوات تحت مسمى "الهجرة الطوعية".
واشترط بن غفير ميزانية تتجاوز 15 مليار دولار، مع استحداث "وزارة للهجرة" لتبني هذه الخطة كشرط أساسي لدخول حزبه (القوة اليهودية)، في أي ائتلاف حكومي قادم.
وفي السياق ذاته، يواصل وزير المالية "بتسلئيل سموتريتش"، وقيادات اليمين الترويج لمخططات تفريغ غزة وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، معتبرين أن "النصر المطلق" وإعادة تأسيس المستوطنات هو الحل الوحيد.
هذا الاستغلال لدماء الشعب الفلسطيني والمعاناة الإنسانية في القطاع، يستخدم كوقود للحملات الإعلانية وصناديق الاقتراع الإسرائيلية.
التعليقات (0)