f 𝕏 W
لماذا يهاجر أهالي القرية المسيحية الوحيدة شمال الضفة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يهاجر أهالي القرية المسيحية الوحيدة شمال الضفة؟

تواجه بلدة الزبابدة ذات الأغلبية المسيحية شمال الضفة الغربية خطر الهجرة المتصاعد، مما بات يهدد الوجود المسيحي فيها، ويربط سكانها ذلك بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي بشكل أساسي.

جنين- باتصال هاتفي من جار لها، بدأت هالة سمعان داود من بلدة الزبابدة، إلى الجنوب الشرقي لمدينة جنين شمال الضفة الغربية، نهارها. إذ أخبرها عن إتمام استعداداته الأخيرة للسفر مع عائلته نهائيا، سعيا إلى الاستقرار في إحدى الدول الأوروبية.

ورغم معرفتها نيته الهجرة مع زوجته وأولاده، تقول هالة، رئيسة بلدية الزبابدة، إنها لم تتوقع أن ينجز إجراءات السفر بهذه الجدية والسرعة.

وهذا الجار، الذي فضل عدم الكشف عن هويته كي لا تتأثر إجراءات سفره، ليس حالة وحيدة في البلدة، بل بات كثيرون هنا يخططون للأمر ذاته، ويعزون ذلك إلى أسباب خارجة عن إرادتهم، أهمها الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.

داخل مقر البلدية، حيث توجد هالة، كان زميلها مهندس البلدية وليام عبد الله يشاركها أفكاره عن نيته الهجرة مع زوجته وطفلته، لكنه لا يعلم متى تتحول هذه الأفكار إلى واقع.

يقول وليام -للجزيرة نت- إنه حفظ على هاتفه المحمول إعلانا عبر صفحات منصات التواصل الاجتماعي، لمكتب متخصص في تقديم طلبات الهجرة واللجوء إلى عدة دول أوروبية، لأن فكرة الهجرة إلى بلد آخر باتت تراوده كثيرا، خاصة مع كثرة مثل هذه الإعلانات وسهولة الوصول إليها.

ورغم أنه يمتلك سكنا خاصا، ويعيش في وضع اقتصادي مستقر لأنه يعمل وزوجته في وظيفتين ثابتتين، فإن التفكير في الهجرة لا يقتصر على من يعاني البطالة، لأن الأساس الذي يدفع الناس إلى الهجرة هو ضبابية المستقبل في هذا البلد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)