ثمّن مهدي خنفر، أمين سر الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، الجهود التي أفضت إلى التسهيلات الجديدة في حركة البضائع والمسافرين بين فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن هذه الخطوات تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية وغير المسبوقة التي يمر بها الشعب الفلسطيني واقتصاده الوطني.
وأشاد خنفر بمواقف المملكة الأردنية الهاشمية، ملكًا وحكومةً وشعبًا، وحرصها الدائم على دعم صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه ورفض محاولات تهجيره، مؤكدًا أن الأردن كان وسيبقى عمقًا عربيًا واستراتيجيًا لفلسطين وشعبها.
وأشار إلى أن ما عبّر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جسّد بوضوح ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، والتحذير من مخاطر التهجير والاستيطان والاستيلاء على الأراضي، والتأكيد على دعم صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم.
وقال خنفر إن الفلسطينيين ينظرون إلى الأردن باعتباره بوابة اقتصادية وتجارية رئيسية لفلسطين إلى محيطها العربي والإقليمي، وإن هناك مصلحة مشتركة في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، وفي مقدمة ذلك توسيع سياسة إحلال الواردات بما يعزز حضور المنتجات والمدخلات الأردنية في السوق الفلسطينية، بالتوازي مع تسهيل وصول المنتجات الفلسطينية إلى السوق الأردنية ومنها إلى الأسواق العربية والإقليمية.
وأشاد خنفر بالجهود التي يبذلها رئيس الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية نصار نصار في متابعة القضايا التي تمس القطاع الصناعي والاقتصاد الوطني، ومنها ملفا حركة البضائع والمسافرين، معتبرًا أن السماح للشاحنات الأردنية التي تدخل فلسطين محملة بالبضائع بالعودة محملة بالمنتجات الفلسطينية بدل عودتها فارغة يشكل خطوة مهمة لخفض تكاليف النقل، ورفع كفاءة حركة الشحن، ودعم الصادرات الفلسطينية.
كما اعتبر تمديد ساعات عمل معبر الكرامة خطوة إيجابية للتخفيف من معاناة المواطنين والازدحام وفترات الانتظار، داعيًا إلى البناء عليها للوصول إلى مزيد من التسهيلات في حركة المواطنين والبضائع بين الجانبين.
التعليقات (0)