تتزايد مخاوف سكان قطاع غزة مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل دمار واسع خلّفته الحرب الإسرائيلية وطال المباني وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، فيما يعيش آلاف النازحين داخل خيام لا توفر الحماية الكافية من الأمطار والرياح.
وتواجه مدينة غزة على وجه الخصوص تحديات متفاقمة مع اقتراب الشتاء، إذ يهدد تضرر البنية التحتية بتحول الشوارع والمناطق المنخفضة إلى برك مائية، بينما تفتقر الجهات المحلية إلى الإمكانات اللازمة للتعامل مع تداعيات موسم الأمطار.
وتقول عائلات نازحة إن مياه الأمطار بدأت بالتسرب إلى بعض الخيام، ما يدفعها إلى استخدام أكياس الرمل في محاولة للحد من دخول المياه، وسط مخاوف من عدم قدرة هذه الوسائل البدائية على مواجهة الأمطار الغزيرة والرياح.
وتقول أم هيثم، وهي من سكان مدينة غزة، إن مياه الأمطار تسربت إلى الخيام، وإن الأهالي يحاولون وضع أكياس من الرمل لحمايتها، متسائلة عن مدى قدرة هذه الإجراءات على الصمود أمام الأمطار الغزيرة.
وتضيف أن ارتفاع منسوب المياه قد يصل إلى المقابر، ما يثير مخاوف من انكشاف القبور وظهور رفات الشهداء، مشيرة إلى أن بعض العائلات اضطرت إلى إعادة دفن ذويها أكثر من مرة نتيجة تضرر المقابر خلال الحرب.
خطر المباني الآيلة للسقوط
التعليقات (0)