f 𝕏 W
نبتون بعد تقابله مع الأرض.. ماذا نعرف عن الكوكب الأزرق البعيد؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نبتون بعد تقابله مع الأرض.. ماذا نعرف عن الكوكب الأزرق البعيد؟

كوكب أزرق بعيد، اكتُشف بالحساب قبل أن تراه العين، وتدور حوله عواصف هائلة وأقواس غامضة، بينما يخفي باطنه احتمالا لظاهرة أغرب: أمطار من الألماس.

بعد أن بلغ نبتون، أمس 26 سبتمبر/أيلول، موضع التقابل الفلكي مع الأرض، أصبح أبعد كواكب النظام الشمسي في أفضل ظروف رصده لهذا العام، رغم أنه يظل خافتا إلى درجة لا تسمح برؤيته بالعين المجردة. ففي هذه الحالة تكون الأرض بين الشمس ونبتون، فيظهر الكوكب مقابلا للشمس في السماء، وتبلغ المسافة بينه وبين الأرض نحو 28.88 وحدة فلكية، أي قرابة 4.32 مليار كيلومتر.

وفي هذه المناسبة، نسلط الضوء على الكوكب الأزرق، أبعد كواكب النظام الشمسي، الذي اكتُشف عام 1846 بفضل حسابات رياضية سبقت رؤيته بالتلسكوب، ويخفي في أعماقه عالما من الرياح العاتية والعواصف المتغيرة وربما أمطار الألماس.

لم يكتشف نبتون برؤية تلسكوبية مباشرة، بل بحسابات رياضية. فبعد اكتشاف أورانوس عام 1781، لاحظ الفلكيون أن حركته لا تتفق تماما مع الموقع المتوقع، فافترضوا وجود كوكب آخر تؤثر جاذبيته في مداره.

وفي 1846، حسب عالم الرياضيات الفرنسي أوربان لو فيرييه موقع الجسم المجهول، وأرسل توقعاته إلى مرصد برلين، حيث عثر يوهان غاله وهاينريش دارِه عليه في 23 سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

والمفارقة أن غاليليو كان قد رصد نبتون بالفعل عامي 1612 و1613، لكنه اعتقد أنه نجم بسبب محدودية تلسكوبه. وهكذا أصبح نبتون أول كوكب يُكتشف اعتمادا على التنبؤات الرياضية.

يقع نبتون على مسافة متوسطة تبلغ نحو 4.5 مليار كيلومتر من الشمس، ويحتاج إلى نحو 165 عاما لإكمال دورة واحدة حولها، ولذلك لم يمض منذ اكتشافه سوى عام نبتوني واحد تقريبا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)