f 𝕏 W
من الإغاثة إلى البندقية.. نساء الفاشر على خط النار

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الإغاثة إلى البندقية.. نساء الفاشر على خط النار

محراب وريماس وسارة وغيرهن، سودانيات قررن ارتداء الزي العسكري والانخراط في "المقاومة الشعبية" والقتال إلى جانب الجيش، ويؤكدن أنهن يحلمن بلحظة تحرير مناطقهن والعودة إليها منتصرات.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

دارفور- في مركز إيواء للنازحين قرب مدينة أم درمان، تجلس محراب آدم يوسف في ركن هادئ، ترتدي الزي العسكري، وتحمل في هاتفها صورا قديمة لمدينة الفاشر. وتمسح على شاشة الهاتف بإصبعها، وكأنها تلمس وجوها تعرفها، بينما تتصاعد من حولها أصوات الأطفال وهم يلعبون بين الخيام.

وتقول للجزيرة نت "لم أكن أتخيل يوما أنني سألبس الكاكي، لكنني فعلت لأنني أريد الدفاع عن وطني، وأن أعود إلى مدينتي الفاشر".

والكاكي هو الزي العسكري الذي يرتديه الجنود والضباط في السودان، ويُعرف بلونه الرملي أو الزيتوني الفاتح، وتستخدمه القوات المسلحة السودانية والأجهزة النظامية. وهو يحمل دلالة رمزية حيث يعني "الانتماء إلى القوة التي تحمل السلاح لحماية العرض والأرض".

قادت المواطنة البالغة 38 عاما مبادرة "محراب السودان" الإنسانية التي قدمت مساعدات للنازحين والمتضررين من حصار مدينة الفاشر، قبل أن تلتحق حديثا بصفوف المقاومة الشعبية شمال دارفور.

وتقول للجزيرة نت "كنت أرى الموت في الفاشر كل يوم، ولم أستطع أن أبقى مكتوفة الأيدي، فأنشأت مبادرة طوعية لمساعدة المتضررين، قبل أن أنضم رسميا إلى صفوف المقاتلين في المقاومة الشعبية".

وتضيف "عندما سقطت الفاشر، فكّرتُ في الفرار مثل الآخرين، لكنني أدركت أن واجبي هو الوقوف من أجل تحرير السودان" وتتابع "المقاومة استقبلتني بكل حفاوة، لكنني أصررت على أن أكون في الصفوف الأمامية، أريد أن أكون مع المقاتلين، أشاركهم المعركة، وأن أكون جزءا من النصر".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)