f 𝕏 W
بين خيام مهترئة و2000 مبنى آيل للسقوط.. شتاء غزة يضاعف مخاوف النازحين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين خيام مهترئة و2000 مبنى آيل للسقوط.. شتاء غزة يضاعف مخاوف النازحين

يواجه سكان غزة مخاطر متزايدة مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل دمار واسع أصاب المباني وخيام النازحين وشبكات تصريف المياه خلال الحرب الإسرائيلية.

تتفاقم مخاوف سكان مدينة غزة مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل دمار واسع أصاب البنية التحتية خلال الحرب الإسرائيلية، وألحق أضرارا كبيرة بالمباني وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، بينما تفتقر خيام النازحين إلى مقومات الحماية من الأمطار والرياح.

وأوضحت مراسلة الجزيرة نور خالد، في تقريرها على الجزيرة، كيف يعيش السكان بين مبان متضررة وخيام مهترئة في مناطق عدة من المدينة، وسط خشية من تحول الشوارع والمناطق المنخفضة إلى برك للمياه مع هطول الأمطار، في وقت لا تزال فيه إمكانات التعامل مع تداعيات الشتاء محدودة.

وتواجه العائلات النازحة مخاطر إضافية بسبب تجمع مياه الأمطار في المناطق التي تضم خيامها، بينما يثير ارتفاع منسوب المياه مخاوف من وصولها إلى المقابر، التي تعرض بعضها للضرر خلال الحرب.

وتقول أم هيثم، وهي من سكان غزة، إن مياه الأمطار تسربت إلى الخيام، وإن الأهالي يحاولون وضع أكياس من الرمل للحد من دخولها، لكنها تتساءل عن قدرة هذه الوسائل على مواجهة الأمطار الغزيرة. وأضافت أن المياه قد تكشف القبور وتعيد رفات الشهداء إلى سطح الأرض، مشيرة إلى أن بعض العائلات اضطرت إلى إعادة دفن ذويها أكثر من مرة.

ولا تقتصر المخاطر على الخيام، إذ يواجه سكان المباني المتضررة خطر انهيارها مع اشتداد الرياح وهطول الأمطار.

ففي إحدى العمارات بمدينة غزة، تضررت الأعمدة بشكل كبير، في حين يخشى السكان أن تؤدي العواصف أو السيول إلى انهيار أجزاء منها. ويقول أحد السكان إن العمارة المؤلفة من 14 طابقا تضم أعدادا كبيرة من السكان، وإن العائلات المقيمة فيها لا تملك بديلا للانتقال إليه، مما يجعل اقتراب الشتاء مصدر قلق إضافيا بالنسبة لهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)