f 𝕏 W
من بحيرة قديمة إلى مياه ساخنة.. ماذا وجد بيرسيفيرانس في المريخ؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من بحيرة قديمة إلى مياه ساخنة.. ماذا وجد بيرسيفيرانس في المريخ؟

صخور تبدو عادية في فوهة مريخية تحمل سجلا لمياه مرت بها مرات عدة، لكن المفاجأة أن آخرها جاء من باطن الكوكب ساخنا، وغير المشهد تماما.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قد يكون المريخ القديم أكثر رطوبة ونشاطا جيولوجيا مما توحي به صور سطحه الحالية، إذ كشفت دراسة جديدة عن أدلة على تعرض صخور في فوهة جيزيرو للماء في 3 مراحل مختلفة، إحداها تضمنت مياه جوفية ساخنة دارت في باطن الصخور.

فقد توصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعدما حللوا أكثر من 185 هدفا صخريا في منطقة "وحدة الهامش" (Margin Unit) باستخدام أداة سوبركام (SuperCam) على متن المركبة الجوالة بيرسيفيرانس، التي هبطت في جيزيرو في فبراير/شباط 2021 ضمن مهمة أطلقت في يوليو/تموز 2020.

وتكتسب النتيجة أهميتها لأنها تقدم سجلا أكثر تعقيدا للمياه القديمة، وهي معلومات تساعد العلماء على فهم مناخ المريخ وقابليته السابقة لاحتضان الحياة.

عندما وصلت المركبة الجوالة بِرسيفيرانس (Perseverance) إلى وحدة الهامش في سبتمبر/أيلول 2023، كان العلماء يتوقعون العثور على صخور رسوبية تكونت على شاطئ البحيرة القديمة التي كانت تملأ فوهة جيزيرو. لكن المركبة وجدت بدلا منها صخورا نارية تكونت في الأصل من مواد منصهرة في باطن المريخ أو بفعل النشاط البركاني.

ومن خلال قياس تركيب الصخور، أظهرت سوبركام أن الماء ترك بصماته عليها في أوقات مختلفة. وتستطيع الأداة تحليل الصخور عن بعد بإطلاق ليزر عليها من مسافة تصل إلى 6.5 أمتار، ثم دراسة الضوء الناتج لمعرفة تركيبها الكيميائي.

في المرحلة الأولى، تفاعلت مياه جوفية غنية بثاني أكسيد الكربون مع معدن الأوليفين الموجود في الصخور، فتكونت معادن كربوناتية داخل الشقوق. أما المرحلة الثانية، فترتبط على الأرجح بمياه البحيرة القديمة، إذ وجد العلماء السيليكا في صخور كانت تقع تحت مستوى مياه البحيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)