f 𝕏 W
شريان الحرب والمال.. لماذا تحول البحر الأسود إلى مصيدة لروسيا وأوكرانيا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

شريان الحرب والمال.. لماذا تحول البحر الأسود إلى مصيدة لروسيا وأوكرانيا؟

يشكل البحر الأسود ساحة مواجهة اقتصادية وعسكرية بين روسيا وأوكرانيا، إذ يمر عبره النفط والغاز والحبوب، ما يجعله شريانا حيويا للطرفين وفي نفس الوقت يشكل مصيدة لكلا الطرفين.

تمثل منطقة البحر الأسود إحدى أهم الساحات الإستراتيجية في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إذ تجمع بين البعدين الاقتصادي والعسكري في بقعة مائية مغلقة.

وتطل على البحر الأسود ست دول هي روسيا وأوكرانيا وتركيا ورومانيا وبلغاريا وجورجيا، وترتبط بالبحر الأبيض المتوسط عبر مضيقي البسفور والدردنيل في تركيا، ما يمنحها موقعا محوريا في التجارة الدولية.

وبحسب تقرير، على منصات الجزيرة الرقمية، فإن هذا الموقع يجعل البحر الأسود نقطة التقاء بين مصالح القوى الكبرى، وممرا لا يمكن تجاوزه لنقل الطاقة والغذاء والمعادن.

وتعد هذه المنطقة شريانا حيويا لروسيا، لأنها منفذها الوحيد إلى المياه الدافئة، فمن ميناء نوفوروسيسك يخرج نحو 20% من صادرات النفط الخام الروسية، وعبر موانئ البحر الأسود تمر نحو 90% من صادرات الحبوب الروسية بين يوليو/تموز 2025 ويونيو/حزيران 2026.

كما يبرز خط "تورك ستريم" كمصدر أساسي للغاز الروسي إلى أوروبا، بعد توقف عبور الغاز عبر أوكرانيا في يناير/كانون الثاني 2025، ليبقى خط الأنابيب الوحيد المتبقي لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا.

ويمنح هذا الخط موسكو نفوذا في قطاع الطاقة في ظل تراجع خيارات النقل الأخرى، ويزيد من أهمية البحر الأسود في حسابات الأمن الطاقي الأوروبي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)