أعلنت مجلة الشرق الأوسط للأعمال بنسختيها الفرنسية والعربية عن شراكة إعلامية مع القمة الاقتصادية الفرنسية–العربية السابعة، التي ستُعقد يومي 9 و10 ديسمبر 2026 في قاعات هوش المعروفة بالعاصمة الفرنسية باريس، تحت عنوان: «خلق جسور جديدة بين فرنسا والعالم العربي: التحولات، التوجهات الاستراتيجية والآثار».
وتأتي هذه الشراكة في إطار التزام المجلة بتعزيز التغطية الإعلامية المتخصصة للقضايا الاقتصادية والاستثمارية ذات الأهمية الإقليمية، ودعم الحوار بين الشركات والمؤسسات وصنّاع القرار في فرنسا والدول العربية.
وستواكب مجلة الشرق الأوسط للأعمال جلسات القمة وتقاريرها ونقاشاتها الرئيسية، التي ستتناول مستقبل الشراكة الفرنسية–العربية في ضوء التحولات الجيوسياسية والاقتصادية، وتطور نماذج التنمية، والبنية التحتية والمرونة، وسلاسل القيمة والممرات التجارية الجديدة، والاستثمارات العربية في فرنسا، إضافة إلى التمويل وإعادة الإعمار في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي المستمر هذا العام تحت رعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون، الحدث الذي يحضره شخصيات رفيعة المستوى من القطاعين العام والخاص والمؤسسات المالية والتنموية، من فرنسا والعالم العربي، من بينهم مسؤولون حكوميون ودبلوماسيون وقادة أعمال وممثلون عن مؤسسات دولية وإقليمية. كما يتضمن البرنامج جلسات حول آفاق العالم العربي، والاستثمارات العابرة للحدود، والتعاون في مجالات البنية التحتية والتمويل والتجارة والتنمية الاقتصادية.
وتعكس هذه الشراكة الإعلامية حرص مجلة الشرق الأوسط للأعمال على أن تكون منصةً اعمال فاعلة لنقل الرؤى الاقتصادية الجديدة، بعدة لغات، بسخها المطبوعة والرقمية، ورصد الفرص والشراكات التي تربط الأسواق العربية بالاقتصاد الفرنسي والأوروبي، وإتاحة محتوى مهني موثوق لجمهورها من المستثمرين ورواد الأعمال وصنّاع القرار
التعليقات (0)