إن أول ما يتبادر لذهن المستمع أو المشاهد لعبارة "الاستيطان" أو "المستوطنات" هو الانتشار اللانهائي لتلك الكيانات الإسمنتية اليهودية على أراضي الضفة الغربية المحتلة، التي يجثم عليها نحو 780 ألف مستوطن في نحو 540 ألف مستوطنة.
ولا تزال أخبار المصادقة على إقامة وحدات استيطانية جديدة على أراضي الضفة تتوارد بشكل دوري، لكن ذلك التسارع قفز عاليًا جدًا هذه بارتفاع 385 ألف كلم ليحط هذه المرة على سطح القمر.
صحيفة "غلوبس" الاقتصادية، نشرت في تقرير لها الإثنين، عن مخطط إسرائيلي لإقامة "مستوطنة قمرية" مستقبلية.
وبحسب الصحيفة، ستكون مدينة قيسارية المحتلة نقطة انطلاق تلك المستوطنة تحت رعاية شركة "مون شوت سبيس".
وتأتي هذه التطورات في ظل تسارع عالمي متزايد في برامج العودة إلى القمر، خصوصًا بعد تقدم برنامج "أرتميس" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية، الذي يمثل مرحلة جديدة في خطط العودة البشرية إلى سطح القمر.
وكالعادة، فإن المد الاستيطاني القائم على نهب أراضي الضفة الغربية وثرواتها وزراعاتها وصناعاتها ومواردها المائية، فإن المستوطنة القمرية الواعدة ستعمل على استخدام ذلك الكوكب كمركز محتمل لإنتاج الموارد وإعادة تصديرها إلى "إسرائيل".
💬 التعليقات (0)