f 𝕏 W
عن خطاب الملك عبد الله وموسم قطاف الزيتون

راية اف ام

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عن خطاب الملك عبد الله وموسم قطاف الزيتون

بداية لا بد من كلمة حق تُقال قبل البدء بكتابة هذا المقال رغم أنها ليست جزءا منه. استمعت كما استمع الكثيرون غيري الى الكلمة التي ألقاها جلالة الملك عبد الله الثاني امام الدورة السنوية 81 للجمعية العمومية للأمم المتحدة بحضور العشرات من قادة دول العالم ملوكاً ورؤساء والمئات من أعضاء الوفود التي رافقتهم والملايين في العالم الذين كانوا يتابعون أعمال الجمعية العمومية عبر شاشات التلفزة أو الشبكة العنكبوتية (streaming)، وأجد لزاماً علي أن أقول إن هذه الكلمة لم تكن محرد خطاب دبلوماسي تقليدي أو اجترار...

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

الكاتب: المحامي زياد أبو زياد

بداية لا بد من كلمة حق تُقال قبل البدء بكتابة هذا المقال رغم أنها ليست جزءا منه.

استمعت كما استمع الكثيرون غيري الى الكلمة التي ألقاها جلالة الملك عبد الله الثاني امام الدورة السنوية 81 للجمعية العمومية للأمم المتحدة بحضور العشرات من قادة دول العالم ملوكاً ورؤساء والمئات من أعضاء الوفود التي رافقتهم والملايين في العالم الذين كانوا يتابعون أعمال الجمعية العمومية عبر شاشات التلفزة أو الشبكة العنكبوتية (streaming)، وأجد لزاماً علي أن أقول إن هذه الكلمة لم تكن محرد خطاب دبلوماسي تقليدي أو اجترار لشعارات وكلاشيهات سئم الناس سماعها وإنما كانت مرافعة قانونية جامعة مانعة تميزت بدقة المعلومة وحصافة الرأي وأحاطت بكل ما يمكن أن يقال في معرض فضح جرائم الاحتلال وتفنيد ادعاءاته الباطلة وأكاذيبه ومحاولاته تضليل الرأي العام العالمي والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

لقد اتسم خطاب جلالته بدقة التوصيف وبلاغة التعبير والحجة الدامغة تماما، مع امتلاك ناصية اللغة والقدرة الفائقة على إيصال الفكرة للمستمعين باللغة والأسلوب الذي يفهمونه، دون تكلف او انفعال، صادق التعبير عن القناعات والمشاعر، تنبع كلماته من عمق الجرح الفلسطيني الأردني.

فشكراً لجلالته، كل الشكر والامتنان والعرفان بالجميل.

ورغم الشعور بأن ما قلته أعلاه لا يعبر عن كل ما يختلج في الصدر، أو يجول في الخاطر من مشاعر التقدير والامتنان لجلالته، إلا أني آمل ان يكون ما كتبته قد أوصل الرسالة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)