f 𝕏 W
معضلة المسيرات المفخخة: ثغرة أمنية تلاحق القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة المسيرات المفخخة: ثغرة أمنية تلاحق القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان

تواجه القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان تحدياً تكتيكياً متصاعداً يتمثل في الطائرات المسيرة المفخخة، والتي وصفتها مصادر إعلامية بأنها معضلة لم يجد لها الجيش حلاً جذرياً حتى الآن. وتأتي هذه المخاوف في ظل تزايد دقة الهجمات التي ينفذها حزب الله ضد تجمعات الجنود وآلياتهم العسكرية.

وأكدت تقارير ميدانية مقتل جندي من سلاح المدرعات برتبة رقيب يدعى عيدان فوكس، إثر هجوم نفذته طائرة مسيرة انتحارية استهدفت موقعاً قرب قرية الطيبة الحدودية. وأسفر الهجوم ذاته عن إصابة ستة عسكريين آخرين، وصفت جراح ثلاثة منهم بالإضافة إلى ضابط بأنها خطيرة للغاية.

ووثقت لقطات ميدانية لحظات حابسة للأنفاس عند انفجار إحدى المسيرات على مسافة قريبة جداً من مروحية عسكرية كانت مخصصة لإجلاء الجرحى من أرض المعركة. وأوضحت المصادر أن الهجوم لم يكتفِ بالضربة الأولى، بل تبعه إطلاق طائرتين مسيرتين إضافيتين باتجاه القوات التي كانت تحاول تأمين المنطقة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الدفاعات الجوية الإسرائيلية تمكنت من اعتراض واحدة من الطائرات المهاجمة، بينما نجحت الأخرى في الوصول إلى هدفها والانفجار قرب المروحية. وقد حاولت القوات الأرضية التصدي للمسيرات عبر إطلاق نيران كثيفة من أسلحة رشاشة في محاولة يائسة لإسقاطها قبل الارتطام.

وتشير التحليلات الفنية إلى أن حزب الله بدأ باستخدام تقنيات متطورة تشمل تزويد المسيرات بكابلات ألياف بصرية، مما يمنحها حصانة ضد وسائل التشويش الإلكتروني التقليدية. هذه التقنية تجعل من عملية رصد الطائرات أو اعتراضها أمراً في غاية الصعوبة بالنسبة لأنظمة الرادار والتحكم.

ويعتمد الحزب في تكتيكاته الجديدة على إطلاق هذه الطائرات من مسافات بعيدة وعمق الأراضي اللبنانية، وتحديداً من مناطق لم تصل إليها القوات الإسرائيلية بعد. هذا الأسلوب يمنح المسيرات قدرة على المناورة وتجاوز الخطوط الدفاعية الأمامية والوصول إلى أهداف خلفية بدقة عالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)