f 𝕏 W
كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس يفتتح العام الأكاديمي الجديد بتوثيق الحضور المغربي في القدس

راية اف ام

سياسة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كرسي الدراسات المغربية بجامعة القدس يفتتح العام الأكاديمي الجديد بتوثيق الحضور المغربي في القدس

افتتح كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس، أمس السبت، العام الأكاديمي الجديد بتنظيم ندوة علمية حول موضوع: الآثار والأوقاف المغربية في القدس وفلسطين: شواهد على حضور وذاكرة ممتدة، حضرها على الخصوص المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيس جامعة القدس، عماد أبو كشك. وبهذه المناسبة، أكد الباحثون المشاركون أهمية توثيق الآثار والأوقاف المرتبطة بالحضور المغربي في القدس وفلسطين، وتسليط الضوء على أبرز معالمه ومصادر توثيقها، وما طرأ عليها من تحولات، إلى جانب بحث سبل ح..

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

افتتح كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس، أمس السبت، العام الأكاديمي الجديد بتنظيم ندوة علمية حول موضوع: "الآثار والأوقاف المغربية في القدس وفلسطين: شواهد على حضور وذاكرة ممتدة"، حضرها على الخصوص المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، ورئيس جامعة القدس، عماد أبو كشك.

وبهذه المناسبة، أكد الباحثون المشاركون أهمية توثيق الآثار والأوقاف المرتبطة بالحضور المغربي في القدس وفلسطين، وتسليط الضوء على أبرز معالمه ومصادر توثيقها، وما طرأ عليها من تحولات، إلى جانب بحث سبل حفظ هذا الرصيد التاريخي وإتاحته للأجيال القادمة، بما يعزز الانتقال من المعرفة المتفرقة إلى التوثيق العلمي المنظم للذاكرة المغربية في القدس وفلسطين.

وشهدت الندوة نقاشا علميا تناول أهمية الوثائق والحجج الوقفية والسجلات والصور والخرائط والروايات المرتبطة بالآثار والأوقاف المغربية، إلى جانب التحديات المتعلقة بتوثيق المعالم التي تعرضت للتغيير أو الاندثار، وسبل توظيف أدوات الأرشفة والرقمنة والتقنيات الحديثة في حفظ الذاكرة المادية والوثائقية.

وناقش المشاركون أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والأرشيفية، وتطوير مشاريع علمية متخصصة لحصر وتوثيق ودراسة الآثار والأوقاف المغربية في القدس وفلسطين، بما يسهم في حفظ هذا الرصيد التاريخي وإتاحته للباحثين والأجيال القادمة، والانتقال من الجهود البحثية المتفرقة إلى مشاريع أكثر تنظيما تجمع بين دراسة الأثر والوقف والوثيقة والذاكرة، وتستفيد من الأرشفة الرقمية وقواعد البيانات.

وبهذه المناسبة، قال الشرقاوي، إن الاهتمام بالبحث العلمي والثقافي المتصل بالقدس يندرج في سياق العناية المتواصلة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للمدينة وأهلها، وحرص جلالته على حماية هويتها الحضارية وصون ذاكرتها.

وأكد أن خصوصية كرسي الدراسات المغربية تكمن في وجوده داخل مدينة القدس، بما يمنحه موقعا علميا متميزا للعمل على قضايا القدس وفلسطين، والانفتاح على دراسة الحضور المغربي في بلاد الشام وعلاقاته التاريخية والحضارية بها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)