f 𝕏 W
44 عريسًا في عرس دورا الوطني.. أفراح تُقاوم وجع الاحتلال

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

44 عريسًا في عرس دورا الوطني.. أفراح تُقاوم وجع الاحتلال

في مدينةٍ تعرف جيدًا معنى الفقد والاعتقال وهدم المنازل، ارتفعت الزغاريد مساء اليوم السبت من استاد دورا الدولي، لا احتفالًا بـ44 عريسًا وعروسًا فحسب، بل إعلانًا بأن الحياة قادرة على شق طريقها وسط الألم، وأن بناء البيوت وتأسيس الأسر يمكن أن يكون وجهًا آخر للصمود.

في مدينةٍ تعرف جيدًا معنى الفقد والاعتقال وهدم المنازل، ارتفعت الزغاريد مساء اليوم السبت من استاد دورا الدولي، لا احتفالًا بـ44 عريسًا وعروسًا فحسب، بل إعلانًا بأن الحياة قادرة على شق طريقها وسط الألم، وأن بناء البيوت وتأسيس الأسر يمكن أن يكون وجهًا آخر للصمود.

هنا، اجتمع 44 عريسًا و44 عروسًا في أول عرس جماعي وطني تنظمه مدينة دورا جنوب الخليل، بحضور آلاف المواطنين، في مبادرة حملت في تفاصيلها حكايات فلسطينية متعددة، وجمعت بين الفرح والتكافل، وبين قصص الأسر وهدم المنازل والإصرار على مواصلة الحياة.

عرس يحمل حكايات من الألم إقرأ أيضاً حرفة تواجه الحصار.. حقائب غزة تُنسج من بقايا خيام النزوح

ولم تكن قصص العرسان متشابهة، لكن كثيرًا منها تقاطعت عند تجربة الاحتلال؛ فمن بينهم أسرى محررون، وأشقاء أسرى، وشبان هدمت قوات الاحتلال منازل عائلاتهم، ليصبح الاحتفال مناسبة لاستعادة مساحة من الحياة التي تحاول الظروف القاسية انتزاعها من الفلسطينيين.

ومن بين هؤلاء العريس محمد نادر أبو هليل، الذي تحمل عائلته سجلًا ثقيلًا من الفقد والأسر؛ فعمه شهيد، وأحد أشقائه أسير ينتظر حكمًا بالسجن المؤبد، فيما أمضى شقيقه الآخر عشر سنوات في الأسر، ووالده أسير محرر، بينما هُدم منزل العائلة قبل نحو ستة أشهر.

ويقول عزمي أبو هليل لـ"وكالة سند للانباء"، -وهو أسير محر ووالد عريس-، إنه يحضر المناسبة مثقلًا بسنوات من الألم، لكنه يجد في فرحة نجله مساحة لاستعادة شيء من الحياة، قائلًا إن العائلة عاشت خلال السنوات الثلاث الماضية مرارة الاقتحامات واعتقال الأبناء وهدم المنزل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)