غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
لم تكن المقاعد التي أخلتها دول العالم مع صعود رئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب بنيامين نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة مجرد تفصيل في صورة الخطاب.
فقد اختصرت المشهد الذي التقطته تغطيات إعلامية دولية وغربية، رئيس حكومة يحاول استعادة زمام الرواية، فيما تتسع المسافة بين ما يقوله وما تستطيع حكومته الدفاع عنه أمام العالم.
وفي تغطيتها لكلمته، وضعت رويترز العزلة الدولية المتزايدة في صلب الحدث، وربطت ظهوره بمعركة انتخابية قريبة في الداخل الصهيوني.
وقابلت “أسوشيتد برس” ادعاءات نتنياهو بمشهد خروج أعداد كبيرة من وفود الدول وبقاء معظم المقاعد الظاهرة فارغة، ثم أدرجت في تغطيتها عنوانا فرعيا عن تزايد عزلة دولة الاحتلال عالميا.
وهكذا، دخلت صورة الرفض الدبلوماسي إلى صلب الخبر، إلى جانب ما أراد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تسويقه من رسائل.
التعليقات (0)