تتسع العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان عشية انتقال رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن، حيث ينتظر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الإثنين.
وبين الغارات والقصف وعمليات التفجير، يزداد القلق من أن يسبق فرض وقائع أمنية جديدة على الأرض أي تقدم في المفاوضات، فيما يقترب انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" نهاية العام.
وهدد الجيش الإسرائيلي باستخدام "قوة كبيرة" ردا على أي هجوم ينطلق من الأراضي اللبنانية. وجاء تهديده بعد إعلانه استهداف موقع في منطقة سجد قال إنه مستودع أسلحة تابع لـ"حزب الله"، في وقت توالت فيه التقارير عن قصف وغارات طالت مناطق عدة في الجنوب.
تدخل الجبهة اللبنانية مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر، في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية واتساع نطاقها جنوب لبنان، بالتزامن مع تعثر المسار التفاوضي في احتواء التوتر.
وشهدت الساعات الماضية غارات وقصفا مدفعيا وعمليات تفجير استهدفت مناطق عدة، بينها الخيام وكفرتبنيت والمنصوري ومحيط كفرشوبا، إضافة إلى دوحة كفررمان وسلسلة مرتفعات علي الطاهر ومحيط عدد من المنشآت في النبطية.
كما ألقت الطائرات الإسرائيلية قنابل مضيئة بكثافة فوق المنصوري، وسط تحليق منخفض للطيران الحربي في أجواء مناطق عدة من الجنوب.
التعليقات (0)