f 𝕏 W
الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو بين فينتر وشروط بن غفير

وكالة سوا

سياسة منذ 58 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات الإسرائيلية: نتنياهو بين فينتر وشروط بن غفير

تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية الانتخابات والخارطة الحزبية وغياب اليقين بشأن نتائجها، إلى جانب مواقف اليمين والوسط وبقايا اليسار الصهيوني من شطب

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية الانتخابات والخارطة الحزبية وغياب اليقين بشأن نتائجها، إلى جانب مواقف اليمين والوسط وبقايا اليسار الصهيوني من شطب القوائم العربية وسامي أبو شحادة. وتباينت مواقف الأحزاب وقياداتها لأسباب أيديولوجية وسياسية وأحياناً شخصية، حيث بلور رؤساء الأحزاب الأربعة في معسكر التغيير موقفاً مشتركاً وأيدوا شطب أبو شحادة بسبب المقال الذي نشره في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبرر يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيين"، تأييده للشطب بأنه، بحسب قوله، لم يكن قادراً على البقاء موضوعياً، وفي المقابل عارض شطب "الموحدة"، وهو موقف يمكن قراءته أيضاً في سياق الحسابات السياسية لما بعد الحرب.

أما أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، فكان الوحيد بينهم الذي أيد شطب "الموحدة"، إلى جانب شطب أبو شحادة والقائمة المشتركة، ويلتزم بعدم الاعتماد على القائمة الموحدة بأي شكل في تشكيل الحكومة، رغم دورها في حكومة التغيير السابقة. ولدى ليبرمان سبب شخصي آخر في علاقته بمنصور عباس؛ فالرجل الذي استقطبه إلى حزبه، يوأف سيغالوفيتش، وهو ضابط شرطة متقاعد، كان من بين الذين حققوا مع ليبرمان في إحدى القضايا ورأى آنذاك أن هناك أساساً من الأدلة لتقديمه إلى المحاكمة وأوصى النيابة العامة بذلك. وقد أعلن ليبرمان أنه إذا طُلب من سيغالوفيتش أن يكون "الإصبع الـ61"، أو إذا عُيّن وزيراً في الحكومة من جانب القائمة الموحدة فإنه لن يوافق على ذلك.

وفي محاولة لتعزيز تماسك المعسكر، اجتمع إيزنكوت وغولان وبينيت ولبيد وليبرمان، واتفقوا على عدم مهاجمة بعضهم بعضاً حتى تشكيل الحكومة، والعمل على توسيع قاعدة الناخبين وتحقيق أغلبية. لكن التفاهم لا يلغي الخلاف حول قيادة الحكومة المقبلة؛ إذ يتمسك إيزنكوت بأن الحزب الأكبر هو الذي يجب أن يشكل الحكومة، بينما يتحفظ ليبرمان وبينيت على هذا الخطاب خشية أن يؤدي إلى انتقال أصوات من أحزابهما إلى إيزنكوت أو الليكود.

كما أن التفاهم الانتخابي لا يلغي حدود الشراكة التي يضعها إيزنكوت للحكومة المقبلة. فقد أعلن أن القائمة الموحدة "راعام" لن تكون جزءاً من حكومة برئاسته، محدداً أربعة شروط لأي حزب يريد المشاركة في الائتلاف: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، ودعم الخدمة الإلزامية، والاعتراف ب حماس منظمة إرهابية يجب القضاء عليها. وبحسب إيزنكوت، لا يستوفي حالياً أي حزب عربي أو حريدي هذه الشروط. وهكذا، يجري توحيد المعسكر المناهض لنتنياهو انتخابياً، لكن ضمن حدود واضحة للشراكة السياسية التي يمكن أن يقوم عليها الائتلاف المقبل.

وفي المقابل، يحاول إيزنكوت استثمار نقاط الضعف داخل معسكر نتنياهو؛ فبحسب التقديرات التي تنقلها وسائل الإعلام الإسرائيلية، يتراوح الليكود في استطلاعات عدة بين 18 و20 مقعداً، فيما تواجه قوائم صغيرة مثل هندل–زيليخا و"عمخا إسرائيل" بزعامة عوفر فينتر خطر عدم تجاوز نسبة الحسم، وسقوط هذه القوائم يمكن أن يؤدي إلى احتراق أصوات، معظمها من معسكر اليمين، بما يغير الحسابات البرلمانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)