لم تقتصر أدوات الحرب التي يعيشها سكان قطاع غزة على القصف والنسف وإطلاق النار، إذ فوجئ سكان مدينة غزة وشمال القطاع خلال الأيام الماضية بانتشار روائح شديدة الكراهية والنفاذية، بالتزامن مع إفادات عن قيام طائرات استطلاع ومسيّرات إسرائيلية بإلقاء أجسام و”فقاعات” في الأجواء، ما أثار مخاوف وتساؤلات واسعة حول طبيعة المواد المستخدمة وأهدافها وتأثيراتها الصحية.
وبحسب شهادات نقلتها مصادر إعلامية، بدأت الظاهرة خلال ساعات الليل، وانتشرت الروائح في مساحات واسعة امتدت من أحياء الشجاعية والدرج والتفاح شرق مدينة غزة، وصولًا إلى الشاطئ وبيت لاهيا غربًا وشمالًا.
وقال مواطنون وصحفيون إنهم شاهدوا أجسامًا و”فقاعات متفجرة في الهواء”، فيما تحدثت إفادات أخرى عن أكياس أو أجسام تحمل مواد ذات رائحة نفاذة.
"فقاعات كريهة" ألقتها مسيّرات الاحتلال فوق البيوت والخيام، لتنشر روائح نفّاذة وتثير مخاوف الأهالي في غزة.. فما قصتها؟ pic.twitter.com/VjFw29uRuV
وأثارت الرائحة حالة من الإرباك بين العائلات، بعدما تسللت إلى المنازل والخيام، فيما لم يتمكن السكان في البداية من معرفة مصدرها، قبل أن تتكرر الإفادات عن ارتباطها بأجسام ألقتها مسيّرات إسرائيلية في مناطق مختلفة.
وقال الصحفي الفلسطيني يوسف فارس إن رائحة كريهة جدًا غطت أجواء مدينة غزة خلال ساعات الليل، موضحًا أنها انتشرت خصوصًا في حيّي التفاح والدرج شرقًا وصولًا إلى بيت لاهيا غربًا.
التعليقات (0)