f 𝕏 W
بروتين أقل لعمر أطول.. العلم يضع شروطا مهمة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بروتين أقل لعمر أطول.. العلم يضع شروطا مهمة

بين الدعوات إلى تقليل البروتين وأهمية الحفاظ على العضلات مع التقدم في العمر، تفتح الأبحاث الحديثة بابا واسعا لفهم العلاقة المعقدة بين الغذاء والشيخوخة.

يمثل البروتين أحد العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات والأنسجة وإصلاحها، كما يدخل في إنتاج الإنزيمات والهرمونات، ويدعم المناعة وعددا من الوظائف الحيوية والعصبية.

وتزداد أهمية البروتين مع التقدم في العمر، حين يبدأ الجسم تدريجيا في فقدان جزء من كتلته العضلية وقوته، ما يجعل الحصول على كمية كافية منه عاملا مهما للحفاظ على الحركة والتوازن والقدرة على الاعتماد على النفس.

لكن العلاقة بين البروتين والشيخوخة تبدو أكثر تعقيدا، إذ بدأت دراسات خلال السنوات الأخيرة تبحث تأثير كمية البروتين ونوعية الأحماض الأمينية التي يحتوي عليها في عمليات الأيض ونمو الخلايا والالتهاب والشيخوخة البيولوجية.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن تقليل البروتين أو الحد من أحماض أمينية بعينها قد يرتبط بفوائد في عمليات الإصلاح الخلوي وطول العمر، في حين تؤكد دراسات أخرى خطورة نقص البروتين، خصوصا لدى كبار السن، بسبب تأثيره في العضلات والحركة والقدرة على التعافي من الأمراض.

وبين الرغبة في إبطاء الشيخوخة والحاجة إلى حماية الكتلة العضلية، يبرز السؤال حول الكمية المناسبة من البروتين، ومن الذي يمكن أن يستفيد من تقليله، ومن الذي قد يتضرر من ذلك.

في هذا السياق، أشارت مراجعة علمية حديثة نُشرت في دورية "سيل بريس بلو" (Cell Press Blue) يوم 17 أغسطس/آب 2026 إلى أن تقييد إجمالي البروتين الغذائي أو الحد من بعض الأحماض الأمينية الأساسية قد يساعد على تحسين الصحة وإطالة العمر، بصورة مشابهة لبعض الفوائد المرتبطة بتقييد السعرات الحرارية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)