f 𝕏 W
نصر الله وغزة: من «جبهة الإسناد» إلى الحرب المفتوحة

الرسالة

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نصر الله وغزة: من «جبهة الإسناد» إلى الحرب المفتوحة

في السابع والعشرين من سبتمبر/أيلول 2024، وصلت المواجهة التي بدأت قبل عام تقريبًا على الحدود اللبنانية الفلسطينية إلى واحدة من أكثر لحظاتها دراماتيكية؛ مع اغتيال العدو الأمين العام لحزب الله حسن نصر ال

في السابع والعشرين من سبتمبر/أيلول 2024، وصلت المواجهة التي بدأت قبل عام تقريبًا على الحدود اللبنانية الفلسطينية إلى واحدة من أكثر لحظاتها دراماتيكية؛ مع اغتيال العدو الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في غارة استهدفت المقر المركزي للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، منهية أكثر من ثلاثة عقود قاد خلالها الحزب.

وبعد عامين على ذكرى استشهاده؛ يستعيد أنصار المقاومة ومحبيها؛ دور الرجل في دعم وإسناد القضية الفلسطينية.

علاقة نصر الله بالقضية الفلسطينية لم تبدأ مع حرب غزة الأخيرة؛ فمنذ توليه الأمانة العامة لحزب الله عام 1992، جعل المواجهة مع العدو محورًا مركزيًا في خطاب الحزب وتحالفاته الإقليمية، ونسج حزب الله علاقات وثيقة مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، رغم اختلاف الخلفيات الفكرية والسياسية بينها.

وتعزز حضور نصر الله في الذاكرة الفلسطينية والعربية بعد إجباره الاحتلال الانسحاب تحت وقع ضربات الحزب؛ من معظم جنوب لبنان عام 2000، ثم خلال حرب يوليو/تموز 2006.

مع صباح يوم السابع من أكتوبر؛ لم ينتظر نصر الله طويلا؛ ليعلن فتح حرب الإسناد مع غزة؛ ودخل عسكريا على خط المواجهة.

ففي صباح 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أعلن حزب الله إطلاق صواريخ موجهة وقذائف مدفعية على ثلاثة مواقع عسكرية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا، وقال صراحة إن العملية جاءت «تضامنًا مع الشعب الفلسطيني».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)