الأحد 27 سبتمبر 2026 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس
أقل الكلامسيولٌ من الدماء والدموع ستصب في نهر المعاناة من الآن وحتى الموعد المضروب للانتخابات التشريعية المرتقبة في الثامن والعشرين من تشرين الثاني المقبل -فالدماء الفلسطينية ستكون الحبر الذي يغمس الناخبون الإسرائيليون أصابعهم فيه خلال انتخاباتهم المرتقبة الشهر المقبل- بينما تكتنف الشكوك إمكانية إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها، تغذيها بيانات التأكيد المتكررة على ضرورة إجرائها في موعدها، وهو تأكيدٌ يعزز تلك الشكوك أكثر مما يبعث على اليقين بعقدها.من أول شروط الوصول أن تضع قدمك على الطريق الصحيح، وألا تلتفت، فالملتفت لا يصل، بيد أن كل ما يجري منذ صدور المرسوم الرئاسي وحتى بدء تسجيل قوائم المرشحين أمس، يشي بالارتباك وعدم اليقين، والتلفت والتردد في الوصول حتى نهاية الطريق.لا ينتهي اجتماع رسمي إلا ويتذيّل بيانَه الختامي تأكيدٌ على إجراء الانتخابات في موعدها، لكن جديد هذا التأكيد ما تضمنه بيان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمس الأول بإضافة شرط إجرائها في القدس وغزة، وهو شرط يستبطن معنى تعذر انعقادها، إذ كان الشرط الأول -ويخضع للسيطرة الكاملة لسلطات الاحتلال- سبباً في إلغاء الانتخابات السابقة، فكيف إذا أضيف له شرطٌ جديدٌ يخضع لسلطة المندوب السامي، الذي لم يتمكن بعد من الهبوط في منطقة نفوذه التي ما زالت ساحة مفتوحة للإبادة المتقطعة.لا ندري إذا ما أرجئت الانتخابات هذه المرة، ما الدائرة التي ستدور عليها الدوائر لتضاف إلى دائرتي القدس وغزة لتكون شرطاً لانعقاد الانتخابات في المرة المقبلة؟
من الآن وحتى 28 تشرين الثاني!
اللواء بلال النتشة : الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس
كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.
ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.
التعليقات (0)