كثفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نشاطها التنظيمي والجماهيري في قطاع غزة، في إطار التحضير للانتخابات التشريعية وتعزيز المشاركة السياسية، بالتوازي مع النقاشات التي أطلقها كونفرنسها الوطني العام الخامس حول مستقبل النظام السياسي الفلسطيني وسبل تجديد مؤسساته.
وفي مخيم الشاطئ غرب غزة، عقدت الجبهة اجتماعاً حزبياً عمالياً تناول الانتخابات وأهمية المشاركة السياسية. وقال محمود خلف، عضو اللجنة المركزية للجبهة ومسؤول مكتبها الانتخابي في محافظة غرب غزة، إن الانتخابات تمثل، من وجهة نظر الجبهة، مدخلاً لتجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية وإعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية.
وأشار خلف إلى أهمية انخراط القطاعات الاجتماعية المختلفة في العملية الانتخابية، باعتبارها إحدى الآليات التي تتيح للمواطنين التعبير عن خياراتهم السياسية والمشاركة في تحديد ممثليهم داخل المؤسسات المنتخبة.
وفي نشاط آخر، عقدت المنظمات النسائية في منطقة الشيخ رضوان اجتماعاً موسعاً لبحث الاستعدادات للانتخابات التشريعية وتعزيز مشاركة النساء في العملية السياسية.
وتحدثت ريم بركات، مسؤولة المكتب التنفيذي لاتحاد لجان العمل النسائي، الذراع النسائي للجبهة الديمقراطية في محافظة غرب غزة، حول التحضيرات الانتخابية وأهمية توسيع مشاركة المرأة في الاستحقاق الانتخابي وفي الحياة السياسية والمؤسسات العامة.
وبحسب البلاغ الختامي للكونفرنس، دعت الجبهة إلى إجراء الانتخابات في موعدها، وخاصة انتخابات المجلس التشريعي، مع الدعوة إلى حوار وطني شامل يسبق العملية الانتخابية للاتفاق على آليات تضمن الحرية والنزاهة والشفافية واحترام نتائج الانتخابات. كما شدد البلاغ على أهمية توسيع المشاركة السياسية وعدم إقصاء القوى والقطاعات المختلفة من العملية الديمقراطية.
التعليقات (0)