عبرت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، اليوم السبت، عن رفضهما لمحاولا الاحتلال الإسرائيلي فرض وقائع جديدة في القدس.
جاء ذلك خلال اجتماع وزاري مشترك حول القدس، عقدته منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي كلمته خلال الاجتماع، حذر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من تصاعد المحاولات الرامية إلى فرض وقائع جديدة في مدينة القدس، من خلال الاستيطان ومصادرة الأراضي والتهجير القسري ومخطط «E1». إقرأ أيضاً خاطر: "عيد العرش" يكرس استقطاع ثلث الأقصى وتوظيفًا سياسيًا للأعياد
وأشار إلى ما تمثله هذه الإجراءات من تهديد لحل الدولتين، ومحاولات لعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني.
ودعا ولد الشيخ أحمد إلى ترجمة المواقف السياسية إلى خطوات عملية تكفل حماية القدس ودعم صمود أهلها، وتنفيذ "إعلان نيويورك" بما يفضي إلى تجسيد دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس.
وأكد مواصلة المنظمة تنسيق جهودها مع جامعة الدول العربية والشركاء الدوليين، دعمًا للقدس والقضية الفلسطينية، وتعزيزًا للمساعي الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل.
التعليقات (0)