f 𝕏 W
هنا الصين في قلب القاهرة.. مطاعم وحكايات بدأت من الأزهر

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هنا الصين في قلب القاهرة.. مطاعم وحكايات بدأت من الأزهر

مع تغير ملامح حي العباسية، أضاف قربه من مدينة البعوث الإسلامية فصلا آخر إلى حكايته؛ فالمدينة تستقبل طلابا وافدين للدراسة في الأزهر، ومن بينهم صينيون وجد بعضهم في العباسية مكانا للإقامة والعمل.

القاهرة- عرفت المنطقة التي تشغلها العباسية اليوم باسم "صحراء الريدانية"، وشهدت عام 1517 معركة الريدانية التي هُزم فيها المماليك أمام العثمانيين. وبعد قرون، بدأ عمرانها في عهد عباس الأول، الذي شُيّدت في أيامه ثكنات عسكرية ومبانٍ جديدة، وحملت المنطقة اسمه.

ومع تغيّر ملامح الحي، أضاف قربه من مدينة البعوث الإسلامية فصلا آخر إلى حكايته؛ فالمدينة تستقبل طلابا وافدين للدراسة في الأزهر، ومن بينهم صينيون وجد بعضهم في العباسية مكانا للإقامة والعمل. وفي شوارع الحي، تروي المطاعم الصينية اليوم جانبا من حكايات أصحابها، بما تقدمه من طعام وعادات ضيافة حملوها معهم إلى القاهرة.

حين جاء داوود إسماعيل من الصين لدراسة اللغة العربية في الأزهر، أقام في مدينة البعوث الإسلامية القريبة من العباسية. وهناك خطرت له فكرة افتتاح مطعم صيني، مستعيدا ما تعلّمه من مراقبة والديه وهما يديران مطعما في شرق الصين.

افتتح داوود مطعمه في القاهرة قبل 13 عاما، ثم أنهى دراسته، لكن مشروعه وحياته العائلية جعلا الرحيل عن مصر صعبا. ويقول للجزيرة نت: "أنا خلصت دراستي بالأزهر من زمان، لكن أصبح من الصعب عليّ ترك الحياة في مصر، بعد أن كبر مشروعي وصار من أهم المطاعم الصينية في مصر، ويأتي إليه الناس من كافة الجنسيات".

لم يعد المطعم، بالنسبة إليه، مجرد عمل؛ فقد تزوج قريبة له جاءت من الصين لتعيش معه في مصر، ولهما أربع بنات يدرسن في مدارس مصرية. ويضيف: "أهلي يأتون لزيارتنا كل شتاء، ونسافر إلى الصين على فترات متباعدة".

لا يكتفي داوود بتقديم الطعام في مطعمه؛ فقد علّق على جدرانه عبارات ترحيب بالصينية، ويقدّم لضيوفه مشروبا يسميه "الشاهي" في أوانٍ فخارية أحضرها من الصين. ويقول إن مشروبه يختلف عن الشاي الأخضر الذي تقدمه مطاعم صينية أخرى، إذ يعدّه بمزيج من بذور الشاي واليقطين والتمر وتوابل يجلبها من بلده.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)