كاتب متخصص في دراسات الشرق الأوسط.
التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالرئيس الصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول الجاري في أول زيارة دولة رسمية للأخير للولايات المتحدة منذ أكثر من عقد من الزمان، وفي إطار تعقيدات دولية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وتداعيات الصراع الروسي الأوكراني.
جرت العادة أن تحمل زيارات الدولة الرسمية برتوكولات استقبال واستضافة يستغرق الإعداد لها وقتا طويلا، ولا يحظى بها إلا قلة قليلة من قادة العالم تريد الولايات المتحدة الأمريكية منحهم أهمية دبلوماسية رمزية، لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية بعيدة المدى.
لا يختلف اثنان حول صعود القوة الاقتصادية والعسكرية الصينية الهائلة خلال العقدين الماضيين، وهو صعود يثير تساؤلات عديدة بشأن مستقبل العلاقات بين الصين والولايات المتحدة ومدى حتمية الصدام بينهما.
الصين التي يجب أن تخشاها الولايات المتحدة الأمريكية ليست هي الصين التي تستفيد من النظام العالمي الحالي، وينمو اقتصادها نموا عاليا بسبب مساهمتها فيه، وإنما الصين التي تواجه مستقبلا مشاكل اقتصادية وسياسية عميقة ترى من خلالها أن النظام الحالي يكبلها أكثر مما يفيدها
ففي الوقت الذي تمثل فيه الصين قوة دولية صاعدة، نجد أن الولايات المتحدة تواجه تحديات متزايدة للحفاظ على موقعها المهيمن في النظام الدولي.
التعليقات (0)