أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رفضه مقترحا قدمته إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال في الشرق الأوسط خلال 7 أيام.
وجاء هذا الموقف، الذي أدلى به ترمب أمام الصحفيين خارج البيت الأبيض، عقب نحو أسبوع من الدبلوماسية النشطة في نيويورك وسلسلة من الاتصالات التي قادها الوسيط القطري بين طهران وواشنطن.
وبينما أبدى ترمب رغبته العامة في عقد الاتفاقات، وصف المقترح الإيراني المقدم بأنه "غير مقبول"، مستندا إلى تقديرات واشنطن بأنها تفرض حصارا بحريا ناجحا وتسيطر على المضيق الذي شهد عبور كميات ضخمة من النفط و29 سفينة مؤخرا، وفق قول ترمب.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد كشف من مقر الأمم المتحدة بنيويورك عن تفاصيل الخطة الإيرانية المسلَّمة إلى واشنطن عبر الوسيط القطري، مؤكدا جاهزية بلاده لإعادة العبور الطبيعي في مضيق هرمز إذا توفرت الجدية الأمريكية واستُوفيت الشروط.
وتضمنت الخطة الإيرانية مرحلة تمهيدية تنفذ فيها واشنطن إجراءات قابلة للتطبيق خلال 4 أو 5 أيام، تليها إعادة فتح المضيق والبدء في اليوم التالي بمفاوضات بشأن الملفات المتفق عليها للوصول إلى اتفاق نهائي.
وفي تفسير الخلفيات التي دعت واشنطن إلى رفض المقترح، تبين التقديرات التحليلية أن الإدارة الأمريكية ترى أن التنازلات المطلوبة إيرانيا تتجاوز حدود المقبول، إذ تطالب طهران برفع الحصار وتجميد العقوبات واستعادة الأصول المجمدة مقابل فتح الممر المائي فقط، مما يحرم واشنطن من أوراق الضغط الرئيسية في الملفات الكبرى كالبرنامج النووي والصاروخي والنفوذ الإقليمي.
التعليقات (0)