أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود -اليوم السبت- أن المملكة تعرضت مع دول في المنطقة "لاعتداءات إيرانية غاشمة"، مشددا على أن أمن منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم، وأن جهود استعادة الأمن لا يمكن أن تقوم على الهيمنة وفرض النفوذ.
ورحب وزير الخارجية السعودي -في كلمة له خلال أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين- ببيان مجلس الأمن الذي دان هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) على المملكة والسفن التجارية.
وأكد بن فرحان حق بلاده الكامل في حماية أمنها وسيادتها، ودعا المجتمع الدولي إلى رفض ما تقوم به جماعة الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وطالب وزير الخارجية السعودي بعودة الوضع في مضيق هرمز إلى ما قبل الحرب دون فرض رسوم، محذرا من أن المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية قد تؤثر في الاقتصاد العالمي، وشدد على أن استعادة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة.
كما شدد على ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، وخضوع المنشآت النووية السلمية لرقابة دولية، لافتا إلى أهمية أن تكون أي ترتيبات متصلة بأمن المنطقة شاملة ومستدامة. وعبّر عن دعمه جهود خفض التصعيد، وفي مقدمتها جهود قطر وباكستان، بما يسهم في استعادة الاستقرار.
وبشأن القضية الفلسطينية، أكد الوزير السعودي موقف المملكة برفض أي محاولات للتهجير القسري أو تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني يمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والإنساني.
التعليقات (0)