أكد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، أن المنطقة تعيش ظروفًا بالغة التعقيد والخطورة في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة والضفة ولبنان وسوريا، مشددًا على أن التحدي الأول والأكبر أمام الشعب الفلسطيني هو وقف العدوان المستمر الذي وصل إلى حد الإبادة في قطاع غزة.
وأوضح الحية، في حوار مع "التلفزيون العربي"، يوم السبت، أن قضية الشعب الفلسطيني تعاني حالة من السكون والتراجع والنسيان دوليًا.
وتطرق إلى ما يرتكبه الاحتلال في الضفة الغربية من استيطان وحرق للمنازل واستهداف للمقدسات في القدس.
ولفت إلى منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الوصول إلى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومؤكدًا أن الأجدر بالمنع كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي حديثه عن البعد الإنساني، شدد الحية على أن فقدانه لأبنائه الشهداء الأربعة وأحفاده وأقاربه عبر ربع قرن لا يزيده إلا صمودًا وإصرارًا على مواصلة المسار لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه التضحيات تتحول إلى صلابة تشبه صمود كافة العائلات الفلسطينية المكلومة التي تعاني القتل والتجويع والتشريد وفقدان أدنى مقومات الحياة اليومية في غزة.
وحول المسار السياسي والتواصل الدولي، طالب الحية الوسطاء والضامنين ومجلس السلام بالذهاب فورًا نحو تطبيق خارطة الطريق التي وافقت عليها الحركة في نهاية يوليو الماضي وإلزام الاحتلال بها.
التعليقات (0)