f 𝕏 W
 بين الركام.. كرة القدم في غزة تعود إلى الملاعب

راية اف ام

رياضة منذ 58 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 بين الركام.. كرة القدم في غزة تعود إلى الملاعب

غزة / نعمة بصلة بعد ثلاث أعوام من التوقف، تعود كرة القدم في قطاع غزة إلى الملاعب من بوابة بطولة يشارك فيها نحو 50 ناديًا، في محاولة لإعادة النشاط الرياضي تدريجيًا، رغم الدمار الذي أصاب المنشآت الرياضية ونقص الملاعب والمعدات وصعوبة التنقل بين مناطق القطاع. وتقام المنافسات على أربعة ملاعب فقط، هي ملعب نادي فلسطين في مدينة غزة، وثلاثة ملاعب في المنطقة الوسطى: ملعب فلسطين في النصيرات، وملعب اتحاد دير البلح، وملعب خدمات دير البلح، في ظل محدودية المنشآت الرياضية الصالحة لاستضافة المباريات. وي...

بعد ثلاث أعوام من التوقف، تعود كرة القدم في قطاع غزة إلى الملاعب من بوابة بطولة يشارك فيها نحو 50 ناديًا، في محاولة لإعادة النشاط الرياضي تدريجيًا، رغم الدمار الذي أصاب المنشآت الرياضية ونقص الملاعب والمعدات وصعوبة التنقل بين مناطق القطاع.

وتقام المنافسات على أربعة ملاعب فقط، هي ملعب نادي فلسطين في مدينة غزة، وثلاثة ملاعب في المنطقة الوسطى: ملعب فلسطين في النصيرات، وملعب اتحاد دير البلح، وملعب خدمات دير البلح، في ظل محدودية المنشآت الرياضية الصالحة لاستضافة المباريات.

ويقول مصطفى صيام، المسؤول الإعلامي بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن تنظيم البطولة يأتي ضمن خطة للتعافي وإعادة النشاط الرياضي تدريجيًا في غزة، معتبرًا أن إقامة المنافسات تمثل محاولة لإعادة الحياة إلى الملاعب رغم حجم التحديات.

ويشير صيام إلى أن أكثر من 270 منشأة رياضية تعرضت للدمار، بينها ملاعب وصالات ومقار أندية، فيما تحولت بعض الملاعب إلى مراكز لإيواء النازحين، إضافة إلى مقتل قرابة ألف لاعب ورياضي ومدرب، وفق ما يذكره. ورغم هذه الخسائر، يؤكد أن البطولة تحظى باهتمام جماهيري لافت من عشاق كرة القدم، الذين حُرموا من أجواء المباريات طوال فترة التوقف.

بالنسبة للاعبين، لا تبدو العودة مجرد استئناف للمنافسات، بل فرصة لاستعادة جزء من حياتهم الرياضية التي توقفت لسنوات.

ويختصر لاعب نادي نماء، شادي بصلة، هذا الشعور بالقول إن اللاعبين اشتاقوا كثيرًا إلى الملعب وأجواء المباريات، وإن مجرد ارتداء الزي الرياضي والعودة إلى أرض الملعب يمثل شعورًا يصعب وصفه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)