f 𝕏 W
مالي تحت الصدمة.. الحلف المستحيل يطرق أبواب باماكو

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مالي تحت الصدمة.. الحلف المستحيل يطرق أبواب باماكو

أجمعت صحف فرنسية عدة على أن الهجوم الذي تعرضت له باماكو مثّل ضربة موجعة، إذ أدى لقتل وزير الدفاع وإصابة شخصيات عسكرية بارزة مع اختفاء شبه تام للرئيس أسيمي غويتا، وتقدّم ميداني لخصوم الدولة.

تعرّضت مالي لهجوم هو الأعنف منذ سنوات، هزّ العاصمة باماكو وامتد إلى مدن إستراتيجية في الشمال والوسط، ولم يكن الأمر مجرد عملية عسكرية عابرة، بل هجوما منسّقا كشف هشاشة السلطة العسكرية، وأعاد إلى الواجهة سيناريوهات الانهيار التي عرفتها البلاد عام 2012.

وأجمعت صحف فرنسية عدة على أن الضربة كانت موجعة، إذ أدت إلى قتل وزير الدفاع ساديو كامارا، وإصابة شخصيات عسكرية بارزة مثل الجنرال موديبو كوني، مع اختفاء شبه تام لرئيس المرحلة الانتقالية أسيمي غويتا، وتقدّم ميداني لخصوم الدولة في أكثر من جبهة.

كما تشير معطيات ميدانية إلى أن غويتا نُقل إلى مكان آمن تحت حماية القوات الخاصة، ما يعكس حجم الارتباك داخل السلطة.

وتكشف مجلة جون أفريك عن مصدر أمني مالي، قوله إن كامارا قُتل في تفجير انتحاري نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وأن جميع المصلين في المسجد المجاور لقوا حتفهم في الانفجار، باستثناء الإمام.

وترى صحيفة لوموند أن حجم الهجمات وتزامنها يكشفان عن "ضربة غير مسبوقة" أربكت السلطة العسكرية، بينما تعتبر لوفيغارو أن ما جرى يمثل استهدافا مباشرا لـ"قلب النظام"، في إشارة إلى اتساع نطاق العمليات لتشمل مراكز القرار نفسها.

لونوفيل أوبس: تحالف الضرورة بين الجهاديين وحركة أزواد فرضته عداوة مشتركة للسلطة، رغم التناقض الجذري بين مشروع إسلامي جهادي وآخر انفصالي قومي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)