f 𝕏 W
تصعيد عسكري واسع في اليمن وغموض يلف خريطة السيطرة الميدانية بتعز

جريدة القدس

سياسة منذ 34 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد عسكري واسع في اليمن وغموض يلف خريطة السيطرة الميدانية بتعز

تصاعدت حدة العمليات العسكرية في اليمن خلال الساعات الأخيرة، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية المعترف بها دولياً ومسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين). وتركزت هذه الاشتباكات بشكل مكثف في محاور جنوب وغرب محافظة تعز، مما أدى إلى حالة من الضبابية في تحديد مناطق النفوذ والسيطرة الفعلية على الأرض.

وأفادت مصادر ميدانية بأن جبهات حيفان والأحكوم، بالإضافة إلى المناطق الحدودية الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، شهدت تبادلاً كثيفاً للنيران. وقد امتدت خطوط التماس لتشمل سلسلة جبال كهبوب الاستراتيجية، وصولاً إلى المناطق الساحلية في المضاربة ورأس العارة التابعة إدارياً لمحافظة لحج، مما يعكس اتساع رقعة الصراع.

وشملت دائرة المواجهات أيضاً نقاط التماس في الوازعية والشمايتين، وسلسلة جبال جرداد وبني عمر، وصولاً إلى جبهة راسن ومنطقة الصبيحة. وتأتي هذه التحركات العسكرية في ظل محاولات مستمرة من الطرفين لتحقيق اختراقات ميدانية في هذه المواقع الجبلية الوعرة التي تطل على ممرات حيوية.

من جانبها، أكدت القوات الحكومية في عدن أنها نفذت سلسلة من الضربات الجوية المركزة باستخدام المقاتلات والطائرات المسيّرة. واستهدفت هذه الهجمات تجمعات عسكرية وقدرات لوجستية تابعة للحوثيين، حيث أعلن الجانب الحكومي عن استعادة مواقع استراتيجية والتقدم في عدة محاور قتالية كانت تحت سيطرة الجماعة.

في المقابل، سارعت المصادر العسكرية في صنعاء إلى نفي هذه الادعاءات، مؤكدة أن قواتها تمكنت من التصدي للهجمات واستهداف تحشدات الطرف الآخر بنجاح. ونفت جماعة الحوثي بشكل قاطع ما أعلنته الحكومة بشأن السيطرة على جبل نمان والمواقع المحيطة به، مشيرة إلى استمرار سيطرتها على تلك النقاط الحاكمة.

وعلى صعيد العمليات الجوية، سُجلت غارات مكثفة طالت مناطق متفرقة في محافظة تعز، من بينها الأحكوم والأكبوش ومفرق ماوية. ولم يقتصر القصف الجوي على تعز فحسب، بل امتد ليشمل مواقع عسكرية في محافظة إب ومديرية قطابر الحدودية التابعة لمحافظة صعدة، مما يشير إلى تصعيد جوي واسع النطاق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)