f 𝕏 W
العطش يهدد واحات الجنوب الليبي.. هل ينضب خزان مرزق الصامت؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العطش يهدد واحات الجنوب الليبي.. هل ينضب خزان مرزق الصامت؟

لا تعني هذه المعطيات أن خزان مرزق على وشك النضوب، لكنها تكشف ضغوطا متزايدة على مورد محدود التجدد.

في عمق الصحراء الليبية، حيث تقل الأمطار وتندر مصادر المياه السطحية، تعتمد واحات الجنوب على خزانات جوفية تختزن موردا مائيا حيويا للسكان والزراعة، غير أن هذا المورد يواجه ضغوطا متزايدة بفعل التوسع الزراعي وحفر الآبار وتنامي الاعتماد على المياه الجوفية.

وكشفت دراسة حديثة بعنوان "دراسة عامة لمنظومة موارد المياه الجوفية في حوضي غدامس ومرزق ـ ليبيا"، نشرت في "ذا ليبيان جورنال أوف ساينس" أن حوض مرزق يواجه تحديات تتمثل في انخفاض مستويات المياه الجوفية، وتفاوت الملوحة، ومخاطر التلوث المرتبطة بالاستخراج غير المنضبط والأنشطة الزراعية.

وتشير الدراسة إلى أن الحوض يضم خزانات جوفية عميقة، وأن المؤشرات الهيدروجيولوجية والنظائرية تشير إلى وجود مياه قديمة مع محدودية في التغذية الحديثة، في وقت تستخدم فيه هذه المياه على نطاق واسع لأغراض الري والاستخدامات المنزلية.

ولا تعني هذه المعطيات أن خزان مرزق على وشك النضوب، لكنها تكشف ضغوطا متزايدة على مورد محدود التجدد، وتطرح سؤالا حول قدرة الحوض على تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية في ظل استمرار الاستغلال.

وتجد هذه النتائج صداها في الواقع المائي للجنوب الليبي، وفق المهندس أنس القايدي، المختص في الموارد المائية ورئيس اللجنة العلمية لشبكة تغير المناخ العربي ورئيس الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية في ليبيا.

ويقول أنس في حديث مع الجزيرة نت، إن ليبيا تعتمد على المياه الجوفية في أكثر من 98% من إمداداتها المائية، مشيرا إلى أن الاستغلال الحالي، خصوصا في حوض مرزق ومناطق سبها وضواحيها، تزامن مع توسع الدوائر الزراعية، وهو ما تسبب بحسبه، في هبوط واضح في مستويات المياه الجوفية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)