f 𝕏 W
روسيا تعيد تموضعها شرقا.. هل تتحول آسيا إلى بديل إستراتيجي عن الغرب؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

روسيا تعيد تموضعها شرقا.. هل تتحول آسيا إلى بديل إستراتيجي عن الغرب؟

تعزز روسيا شراكاتها الاقتصادية والسياسية مع دول آسيا، مستفيدة من موقع مدينة فلاديفوستوك بوصفها بوابة للتجارة والطاقة والنقل، في ظل تراجع علاقاتها مع الغرب.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تسارع روسيا خطواتها لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول آسيا، في ظل تراجع علاقاتها مع الدول الغربية على خلفية الحرب في أوكرانيا، وتسعى موسكو إلى فتح مسارات جديدة للتجارة والاستثمار والطاقة، بما يعيد رسم خريطة شراكاتها الدولية.

وأشار مراسل الجزيرة أمين درغامي إلى أن مدينة فلاديفوستوك، الواقعة على ساحل المحيط الهادئ، تبرز بوصفها إحدى أبرز بوابات روسيا نحو آسيا.

فقد أُسست المدينة في منتصف القرن التاسع عشر موقعا عسكريا، قبل أن تتحول تدريجيا إلى مركز اقتصادي وتجاري وجيوسياسي يربط روسيا بمحيطها الآسيوي.

ويظهر الحضور الآسيوي في المدينة ومينائها على أكثر من مستوى، ولا سيما بعد انضمام اليابان وكوريا الجنوبية إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب حرب أوكرانيا، وهو ما عزز أهمية الصين بالنسبة إلى موسكو.

ومع ذلك، تشهد حركة الحاويات عبر ميناء فلاديفوستوك -الأكبر في روسيا- نموا ملحوظا، بما في ذلك حركة تجارية مع اليابان وكوريا الجنوبية، في مؤشر على استمرار بعض الروابط التجارية رغم التوترات السياسية.

وتسعى موسكو إلى دفع هذه الحركة التجارية من خلال برنامج لتنمية الشرق الأقصى، يتضمن تطوير خطوط نقل وممرات بحرية تربط روسيا بآسيا عبر القطب الشمالي وفلاديفوستوك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)